الأخبار

وتبقي سيرتك هى الكلام …الفنان محمد ميرغني فى رحاب الله

 

تبقى سيرتك هي الكلام

أنتقل إلى جوار ربه اليوم  الفنان  محمد ميرغني اثر صراع مع المرض  الزمة مستشفي ودمدني الأيام الماضية مركز الخليل الاخباري يتقدم بالتعازي لاسرتة وجمهورية سائلين الله أن يشمل بواسع رحمته وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة ..
( إنا لله وإنا إليه راجعون)

 

ولد الفنان المبدع ميرغني محمد ابنعوف مجذوب الشهير بـ ( محمد ميرغني ) في حي السيد مكي بمدينة امدرمان في العام 1945 م وبدأ دراسته الأولية بمدرسة شيخ أمين بجوار سينما الوطنية بالخرطوم بحري وأكمل تعليمه بمدارس الأحفاد با مدرمان ومعهد التربية بشندي والذي تخرج منه مدرسا ومارس مهنة التدريس وتردد على عدد من المدارس.

بدأ حياته الفنية بإجازة صوته في العام 1965 م وكانت لجنة إجازة الأصوات تضم في عضويتها الأساتذة إسماعيل عبد المعين وأحمد مرجان ومحمد عبد القادر والماحي إسماعيل ومكي سيد أحمد مقررا للجنة و الأغنيات التي تغنى بها أمام اللجنة وكانت جواز مرور صوته هي أغنيات انا والأشواق للشاعر السر دوليب وهي أول اغنياته الخاصة و البديع هواك سباني للشاعر ابوصلاح و أنة المجروح للشاعر سيد عبد العزيز و حبيبي انا فرحان للشاعر الجاغريو. . أول ظهور له عبر الأجهزة الإعلامية كان من خلال الإذاعة السودانية عبر برنامج أشكال وألوان للمذيع احمد الزبير في العام 1965 م . . وتعتبر فترة الستينيات هي الفترة الذهبية للغناء السوداني وكانت الساحة الغنائية تعج بالعمالقة … احمد المصطفى وخضر بشير وحسن عطية وعثمان الشفيع وعثمان حسين وابوداؤود والتاج مصطفى وإبراهيم عوض ووردي والجابري وكابلي وغيرهم من القمم الفنية ولكن استطاع الفنان محمد ميرغني أن يشق طريقه وسط هؤلا العمالقة وان يقدم نفسه بصورة قوية لأنه يمتلك مقومات الفنان الأصيل وذلك بحسن اختياره للكلمة المنتقاة والألحان المعبرة وأدائه التطريبي الرائع الأخاذ ليتمكن من تقديم شخصيته الفنية ويضع بصمته الخاصة وهو ماأتاح له أن يكون احد فناني المقدمة في مجال الأغنية السودانية الحديثة

التحق بالمعهد العالي للموسيقى والمسرح في العام 1969 م إيمانا منه بضرورة التأهيل العلمي الأكاديمي الذي يصقل ويضيف الكثير للفنان في مسيرته الفنية .. ومن دفعته من زملائه في تلك الفترة بالمعهد العالي للموسيقي والمسرح الراحل علي ميرغني والملحن الماحي سليمان و الفنان عثمان مصطفى والملحن محمد سراج الدين والملحن عمر الشاعر وتخرج في العام 1974 م .

يمتاز بالوفاء والاحترام الشديد لزملائه الفنانين اللذين سبقوه في المجال الفني وفي ذلك يقول إذا قارنا أداءنا بما قدمه كبار الفنانين فنحن لانزال نحبو في ظلهم الوارف ونتنفس ألحانهم أمثال ابوداؤود وعثمان الشفيع وعثمان حسين ونحن لازلنا صفرا على الشمال مقارنة بإنتاجهم الكبير وهم رحلوا بأجسادهم ولكنهم خالدين بيننا بابداعاتهم ). ذلك الحديث الطيب يدل على أصـالة وتواضع ووفاء الفنان الإنسان محمد ميرغني . . وهذا ماسطره يراع الفنان محمد ميرغني في ذكرى الراحل المقيم احمد المصطفى

في جريدة الصحافة في تاريخ 26/10/2000 م

 

حكايتي مع المغنى والأستاذ احمد المصطفى

 

في حي السيد مكي بأمدرمان تفتحت مشاعرنا وأحاسيسنا وحلقت أرواحنا في سماوات الإبداع الفني والأدبي والإجتماعي حيث كان الكروان كرومة والأديب الشاعر دكتور كامل الباقر والشاعر إسماعيل عبد الرحيم الذي كتب أغنية فؤادي لحمد المصطفى وصاحب الإنشاد الشعري الفريد الأستاذ احمد عمر الشيخ والشاعر الخالد حسن عوض أبو العلا وكانت أماسينا معطرة باريج المتصوفه الفواح وبالإنشاد والذكر ترتقي الأرواح أعلى درجات السمو . . جاء أحمد المصطفى وكان التلاقي مع الشاعر حسن عوض أبو العلا كان أحمد المصطفى فنانا مغنيا كاملا في صفته لان معلمه ألأستاذ محمد عبد الوهاب حاذق ذو طبع تام صحيح الأداء وصفات المغني التي عرفها الحسن بن احمد بن علي الكاتب المتوفي 625 هـ تصف الأستاذ أحمد المصطفى وتقول :

( الكامل في هذه الصناعة من طرب فأطرب وغنى فادى وحكى وروى وكان كله بصر بما أتى ) إن فنانا الخالد هو الموصوف بهذا الخلال , الطبع والاقتدار والشجا والمعرفة . . شدنا المبدع أحمد المصطفى إليه من خلال هذه المزايا . . كان الأستاذ أحمد المصطفى يغني فيصيب ويملأ الألحان بانفاسه فيستوفي السقم ويحس مقاطعه الطويلة والقصيرة في دراية ومعرفة .

أحببته منذ نعومة دواخلي وصدق احساسي الطفولي سرى في وجداننا و سحرنا , أسرنا وجرى فنه فينا مجرى الدم . . لازلت إلى اليوم أذكر أول نغما من صوته وانا طفل اتسلق أعمدة شباك منزل المرحوم حسن عوض أبو العلا الكائن بالقرب من منزلنا بحي السيد مكي وكان يردد ( أنسى الفؤاد ياقاسي واذ هواي ياناسي حياني حب ومآسي قاسيت كتير وبعاني ) كانت هذه هي الشرارة الأولى في دوران حركة الإبداع بيني وبين الأستاذ أحمد فكان أن تنسمته شربته حفظته فنا حقيقيا يملأ الجوانح ويسكن الوجدان . . علمنا الأستاذ فنون أدب الغناء , علمنا سلوكيات الفنان , علمنا كيف نغني ونختار الغناء علمنا وعلمنا وعلمنا . . وعلمني انا علمني . . لك الرحمة والمغفرة أستاذي ومعلمي الرائع .

 

 

اشتهر بأنه لاعب كرة قدم ممتاز بنادي الأمير البحراوي وتميز بالسرعة وبمهاراته الفنية العالية وكان يشغل خانة الجناح الأيمن وجمـع بين ( الكفر والوتر ) ومن عاصرهم بنادي الأمير خلال تلك الفترة عمر ابوشمة وعبد الله بركية وإبراهيم عمر وسمير حسن بابكر وعبد القادراشولي وغيرهم وساهم مع زملائه في صعود الأمير في العام 1961 م الى دوري الدرجة الأولى . . وهو من محبي نادي الهلال العاصمي ومن المداومين على حضور مبارياته من داخل الإستاد .

عمل بإذاعة ( fm 104 ) ببحري جوار نادي الإتحاد البحراوي مديرا لقسم الموسيقى والملكية الفكرية . . متزوج وله من الأبناء بكري وعلي ووليد ومن البنات سلمى وسارة .

 

 

الأغنيات :-

 

الشاعر إسماعيل حسن :- اشتقت ليك , حنان الدنيا , عيونك ديل , غريب , أفراح البلد .

 

الشاعر التجاني حاج موسى :- تباريح الهوى , حلو العيون , الكانوا قبلك , ياطير ياراجع لعشك , انا حبيتك آنت . ليلتين علي .

 

الشاعر مصطفى سند :- عشان خاطرنا .

 

الشاعر صلاح أحمد إبراهيم :- سهمك الفتاك .

 

الشاعر السر أحمد قدور :- حنيني إليك .

 

الشاعر حسن الزبير :- لابتفاصلي لابتواصلي , حالك باهي . الريدة , ولا الصابر انا ولا الباكي . جرح الحب .

 

الشاعر كامل عبد الماجد :- أخليك .

 

الشاعر عبد العزيز سيد احمد :- حبابن جن .

 

الشاعر صديق مدثر :- سبأ .

 

الشاعر علي شبيكة :- شفتك وابتهجت .

 

الشاعر محمد بشير عتيق :- شذى الياسمين .

 

الشاعر عثمان خالد :- سمحة سمحة الصيدة .

 

الشاعر صلاح حاج سعيد :- ما قلنا ليك , لوكان عصيت .

 

الشاعر السر دوليب :- لو قدرت تغيب علي , انا والأشــواق , مابتقدر تتوب ياقلبي , مين فكرك ياحبيب .

 

الشاعر محمد عبد القادر أبوشورة :- عاطفة وحنان , احترت فيك .

 

الشاعر و ( عازف الكمان ) علي ميرغني :- ست البنات .

 

الشاعر السر سيد احمد :- لو تعرفي حتى الوردة .

 

الشاعر حدربي محمد سعد :- النازلة ماشة على البحر .

 

الشاعر سعد الدين إبراهيم :- حبيبي كلما , الشارع الخالي .

 

الشاعر فضل الله محمد :- المطارات .

 

الشاعر عمر محمود خالد :- لما تضحك ياجميل .

 

من أغنيات الحقيبة والتي دائما مايتغنى بها الفنان محمد ميرغني ( ارجوك يانسيم روح ليه ) رائعة

 

محمد بشير عتيق وكرومة وأغنية البديع الهواك سباني للشاعر ابوصلاح وكرومة.

ارتبط الملحن حسن بابكر بثنائية وثيقة مع صديقه الفنان محمد ميرغني أثمرت عن عدد من الدرر الرائعة

 

حيث قام بتلحين العديد من الأغنيات له ومنها ( اشتقت ليك , حنان الدنيا , عيونك ديل , عشان

 

خاطرنا , سهمك الفتاك , لابتفاصلي لابتواصلي , غريب , حالك باهي , حبابن جن , الريدة , سمحة سمحة

 

الصيدة , ما قلنا ليك , مابتقدر تتوب , لو قدرت تغيب علي , انا والأشواق , مين فكرك ياحبيب , لو

 

كان عصيت , احترت فيك , ولا الصابر انا ولا الباكي . بتلفحك . ورة هواك . أحلى مافي الدنيا

 

ريدنا ) .

 

الفنان الراحل المقيم العاقب محمد حسن لحن له أغنيتي حنيني إليك , شذى الياسمين .

 

الفنان السني الضوي لحن له أغنيتي شفتك وابتهجت , عاطفة وحنان .

 

الملحن محمد سراج الدين لحن له أغنية تباريح الهوى .

 

الملحن احمد الفكي لحن له أغنية أخليك .

 

الملحن وعازف الكمان المشهور عبد الله عربي لحن له أغنيات سبأ , أفراح البلد , ست البنات .

 

الشاعر التجاني حاج موسى :- حلو العيون .

 

الملحن وعازف الايقاع عبيد محمد أحمد :- المليحة .

 

الدكتور شوقي : بالصدفة شفتك في تعز ( وهو ملحن يمني ) .

 

اللحن الوحيد للفنان محمد ميرغني أغنية ليلتين علي للشاعر التجاني حاج موسى.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى