دكتور التجانى الطيب يكتب.. فواجعك يا بلد زادت

* ورحل الاستاذ الشفيف احد اعمدة الفن الاصيل في بلادي الاستاذ المهذب الذرب اللسان الطاهر الجنان الذي كلما اتعبنا الزمن كان ملاذا لنا حينما ينداح تطريبا ب (اشتقت ليك )للرائع الشاعر العبقري اسماعيل حسن والتي تعتبر من الاغنيات التي شكلت وجدان الكثير من الشعب السوداني ووالله انهم الاااان اشتاقوك كثيرا وانت تودعم الوداع الاخير حيث (تبقي سيرتك هي الكلام ) وماذا يقال بعد ان انفض السامر برحيلك المر الذي ترك لنا ذلك الصوت الذي يرن جرسة ويدغدغ الوجدان ووالله شلنا هم وسرحنا في ليل الشجون نقاسي لوعة الفرقة الابدية ونصبر انفسنا مع رائعة السر دوليب (انا والأشواق ) عليه تشفي ما ألم بنا من حزن عميق حيث تركتنا نعاني الأمرين فراقك واشواقنا المتعطشة لذلك الصوت الندي وستظل ( تباريح الهوي) مناجاة وتعويذه نطارد بها شيطان و شبح الهموم مع استاذنا التجاني الحاج موسي كي ننسي اهاااات الفراق وكلمني يا حلو العيون عسي ان يشفي حديثها ما بنا من غصة في الحلق أبت تراوح مكانها كما بلادي الاااان ونستأذن شاعرنا الكبير مصطفي سند وهو في عليائه مع الصديقين والشهداء ان تكون رائعتة (عشان خاطرنا ) سلوانا لهذا الرحيل وان تخفف علينا عذاب الضني اللهم ارحم عبدك محمد ميرغني الذي رسم لوحة فنية ناصعة كم ادهشتنا ونحن نتكئ علي مرافئها ونذوب تحنانا لها وبها و الذي يعد من المطربين الذين اثروا ساحة الفن السوداني الاصيل بأروع الألحان الخالدة واخيرا نقول ستبقي سيرتك هي الكلام …..


