محمد الامام يكتب… هجرة متاهات الدروب
..صباح خريفي ضحوك بني في هذه البقعة من أرض الجزيرة الخضراء الغنية دومابانسانها الكريم المعطاء..و رغم ما يعتري النفس من برح الآلام إلا أننا بوقود الصبر والأمل والإيمان نوقن أنه لاشك فرجه تعالي قريب..وكنت قد تركت (قوس) القلب بني في مقالي السابق مفتوحا علي مصراعيه كما ذكرت لك فجاء ذكر من أحفظ فضل وصاله من أهل قبيلتي الإعلامية هكذا دون ترتيب أوتفضيل ؛وفي ثقافتنا السودانيةقد يأتي(الحلو) من تهفو إليه الأفئدة بعد طييب الطعام..أمدرمان وما أدراك ما أم در مان..ساكنو أرضها تفيض نفوسهم حبا وتحنانا يلتقونك بالابتسام ويفارقونك بالابتسام..لي معهم بني صادق ود وصلات..ومن هنا أم درمان)..الإذاعي المخضرم والإداري الفذ رجل العلاقات العامة والإعلام(الاستاذ محمد الفاتح السمؤال) له مني التحايا الطيبات لم ينقطع منذ بدء الأحداث العصيبةعن التفقد والسؤال..وابن ملوك الابداع والجمال وصناعة الحرف والكلمة الرقيق مثل نسمة صيف..الإعلامي والصحفي المجيد(نوح السراج)..وكنت بني أتفقد (نوحا)..رغم أنه في ديار آمنة وألومه علي النسيان..ويرد بلسان حال أيقونة فنه والسودان رحمه الله أيقونة الفن والطرب (صلاح ابن البادية)الذي من فرط حبه له تجلي فنه في ابنه المبدع الصديق (أمجد السراج)(..أنساك إنت بتتنسي)..وأخت قلمه (جارتنا بت حارتنا) وكما يحلو لنا (رجاء بت مريم) صحفية الكوارث والمصائب والجرائم ههههه البعيدة طبعا ونهجا عن عالمها.. تخاطبنا عبر وسائل التواصل بني مابرحت من أرض (غاندي) ولحكمة يريدها الله بثت روحها الإيجابية ورحابة طبعها في نفوس من تقطعت بهم السبل هناك..وبنت البلد الأصيلة طبعا وصفات الصحفية والاعلامية(لبني خيري) من زعزعت أمن أهل بيتها رصاصات الغدر الأولي في بحري الحبيبة..وإن أنسي لاأنسي من ظلت تشجعني علي مواصلة السرد والحكايا بل ووقفت معي منذ سنين روحا وسندا معنويا لحظات انكسار النفس وألمها من فرط ظلم ذوي قربي بعض أهل قبيلتي الإعلام..(د.إيناس محمد أحمد )..لها التحايا أينما حلت وكانت..ويمتد بني حبل التواصل مع من تربطني بهم صلات من أهل قبيلتي الإعلام..طارق التيجاني..أمل مبارك.. الزبير محمد الأمين..كمال العبيد..محمد الشنيدي..ثريا حسين..أ.جابر الزين .. أ.بابكر جابر..أ.وداعة حسن وداعة.أ.أحمد يوسف..الهادئ عكاف.. أحمد نقد..مودة حسن
..أماني (النيل الأزرق)..واتركك هنا بني ومازال (القوس مفتوحا)..فالأحباب كثر ولعلي في غمرة لواعج البعد ومفارقة الوطن الملاذ من غير قصد يغيب عن خاطري شخوص كرام وأسماء..غدا نواصل معا بني السرد والمسير.


