العميد شرطة م لطف الله احمد عفيفي ،، يكتب … الحق ابلج (91) جيش الكرامة

بسم الله الرحمن الرحيم.
مقدمه،
المجد والخلود لشهداء الوطن العزيز وعاجل الشفاء للجرحي.
شهداء السودان طرزوا بدمائهم الطاهرة أرض الوطن العزيز.
يطول الحديث عن الحرب التي ناء بكاهلها السودان وشعبه العظيم، والتي تديرها العديد من دول الشر والإستعمار والأطماع الدنيوية والتي تكالبت فيها دول الإستعمار ودول العمالة والخيانة، بدعمها لمرتزقة آل دقلو ودولة الشر الإمارات، لوجستيا وبالسلاح والعتاد، والتي بها انتهكت الأعراض ونهبت الأموال ودمرت الممتلكات، واستشهد من جراءها المئات من أبناء الشعب السوداني وتم التشريد للألاف منهم. فهي حرب فرضت علينا قال الله عز وجل 🙁 كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)، وهي حرب عالمية تكالبت عليها دول الإستعمار ودول العمالة والخيانة.
ونؤكد قولنا للولايات المتحدة الأمريكية بأن انتم لاترغبون في وقف هذه الحرب البشعة لأنكم لستم علي الحياد، فأنتم شعب يعيش علي دماء الشعوب الأخري ونهب ثرواتها وإحتلال أراضيها، فها أنتم الآن تقاتلون الشعب السوداني (بالوكالة) بأيدي المرتزقة بغية تحقيق أطماعكم ولأن ترغبون في إيقافها عبر مفاوضات جنيف والهدف منها هو
المحافظة منكم علي بقاء مرتزقة آل دقلو، وحماية دولة الشر الإمارات من العقوبات الدولية، هذه الدولة والتي تخرج الكثير من ضباط جيشها من مصنع الرجال بالكلية الحربية السودانية فهاهم يدعمون بالخبث من قال فيهم سبحانه وتعالي ( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم.)
هذه الحرب والتي أبانت طغمة العملاء والخونة حثالة القحاطة والذين يقولون لا للحرب، بالله كيف طاب لهم هذا القول وهم من بدعمكم السياسي والإعلامي إكتملت دائرة الحرب اللعينة علي الوطن الأغر.
ولكن، نؤكد وبكل القوة والحق أن هذه الحرب هي حرب الكرامة والعزة والحرية للشعب السوداني وإسترداد حقوقه المنهوبة بأيدي قوي الإستعمار ودولة الشر،والخبث السياسي الإماراتي.
ولكن برغم كل هذا وفوق كل إعتبار، نقسم بأننا علي أتم الثقة في قوات جيشنا العظيم المغوار والمقدام وقادته البررة الأفذاذ وجنوده البواسل، وشعبنا الكريم والمستنفرين ونحن معهم، سوف نتكاتف وقفا علي أسنة الرمح حتي يتم الردع والهزيمة لآخر مرتزق منهم وعميل(،قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ)
جيشنا والذي فاق عمره المائة عام، هذا الجيش النظامي والذي تخرج كل قادته وضباطه وجنوده من المعاهد والكليات العسكرية، وكان مضرب المثل لكل الجيوش الأفريقية، والذين كانوا ومازالوا وسيظلون، يقاتلون من أجل السودان وحرية شعبه الأبي، والذي نثق تماما بأنه سينهي هذه الحرب قريبا، وبعدها ستتم المحاسبة مع مرتكبي الجرائم من المرتزقة وآل دقلو ومن دعمهم من حثالة الخونة والعملاء القحاطة. وليعلموا ان شهيدنا في الجنة، وقتيلهم بنزل من حميم وتصلية جحيم،(لقول النبي ﷺ: من قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد.)
ختاما وبكل الفخر والإعتزاز والإشادة المستحقة، نبث التحايا والتقدير والعرفان لكل جندي وضابط صف وضابط من مختلف الرتب من قوات شعبنا المسلحة والإستخبارات وقوات الشرطة والمستنفرين، فهم الأحق بها.
عاش الشعب السوداني حرا مستقلا أبيا، وعاشت قوات شعبه المسلحة وشرطته والإستخبارات والمستنفرين، ردعا للكفرة الفجرة، ودرعا حاميا للشعب الأبي وللوطن الأغر.
* والله ولي التوفيق *
٦/أغسطس/٢٠٢٤م


