مقالات الرأي

بؤرة ضؤ خالد بخيت يكتب كردفان وبشريات  النصر 

 

انتصار الهجانة امس الأول السبت 7/ سبتمبر/ 2024 / كان بمثابة ثورة عسكرية ضخمة ونقطة تحول في التكتيك العسكري ، وتجربة عملية في فنون العمل العسكري والقتالي من حيث الوقت استمرت معركة السبت(4 ساعات ) وتزيد قدمت فيها الهجانة صمود وبسالة برجال لا يهابون الموت في سبيل المواطن وأمنه وراحته، ومن حيث المكان بدأت المعركة خارج مدينة الأبيض الاتجاه الجنوبي المثلث بمعني معركة مكشوفه ( وجها لوجه )وهذا ما تخشاه دائما المليشيا التي تعتمد في عملها العسكري علي حرب المدن، والحرب الخاطفة، والحرب المستترة اي خلف حواجز ثابته وهذا يؤكد ان المليشيا لا تفقه شي عن الحرب بل تعتمد علي التخفي والهروب السريع الشي الذي جعلها تتعرض للهزائم، والذين يتحدثون عن ان تكتيك الجيش يعتمد علي سياسة الدفاع نقول لهم لاي معركة طبيعة، ولاي هجوم تقديره ،ولاي قتال رجاله الهجانة تعمل وفق خطة متفق حولها وتعمل وفق منظومة تدرك ما تفعله دعو الجيش وقادته لادارة هذه الحرب التي لم تخسر فيها الهجانة من حيث الأفراد والعتاد وهذا هو أحدث أسلوب لإدارة مثل هذه الحروب المفروصة علينا.

انتصار السبت أكد ان الهجانة والأجهزة الأمنية التي تعمل معها انها متماسكة وتعمل بتنسيق عالي التنفيذ وان بشريات النصر اصبحت قريبة أكثر من اي وقت مضي ،وان عملية فتح الطرق القومية بات قريبا، وان قوة العدو الصلبة تناقصت لاكثر من 70% وان عقيدتهم القتالية اصبحت تعتمد علي التعليمات لديهم كما يقولون (قنعوا من خير فيها) فقط يعتمدون على السرقة والنهب والمساومة وان تواجدهم حول الطرق اصبح قليل بنسبة كبيرة .

اخيرا:- بشريات النصر تؤكدها شواهد الواقع والانتصارات المتوالية، والالتفاف الشعبي الكبير مع القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الأخري هذا هو المؤشر الموجب لاي معركة والبشريات باتت اقرب من اي وقت مضي ، والمليشيا تقاتل بدون هوية وبدون هدف غير السرقة وأخذ حقوق الناس بالباطل، هذه المؤشرات ستفرح الكردافة قريبا ويحتفل الشعب مع قواته المسلحة.

زر الذهاب إلى الأعلى