حكومة بحر ابيض الوالي والجيش اسكتم المتخاذلين

النيل الأبيض: خليل فتحي خليل
في كل يوم جديد لنهايات الحرب نؤقن ان رجال بحر ابيض واسوده يحمون عرين الوطن وليس بحر ابيض…
حكومة النيل الابيض وضعت في حصار جبري بسبب الحرب هذه واغلقت اهم الطرق ولكن حكومة النيل الابيض ادارت المعضلة بحنكة واقتدار.. وغرفة طؤاري الحرب متواصلة وبها خبرات عسكرية عالمية…وضعت الخطط تلو الخطط بفضل رجال خبروا تضاريس الحرب وعرفوا تفاصيلها..وطبقوا ما درسوه في الكلية الحربية السودانية واضافوا للمقرر دروس جديدة
المواطن العادي لا يشعر بعظمة ما يقوم به علماء المؤسسة العسكرية.لذا يطلقون الحديث جزافا.
وحرب جبل موية وتكتيكاتها تحدث عن الكثير.
والفرقة الثامنة عشر تلقن الخونة دروس لن ينسوها ابدا ابدا
وحكومة النيل الابيض تعمل في انسجام تام.
والمشككين في مقدرات الجيش نقول لهم بيان الجيش بالعمل في كل وحداته وهم عيون ساهرة وايادي تحمل السلاح والبنادق في الخنادق.
وهاهم شرزمة الشر نراهم وقد تشتتوا مثل بواقي صفق الشجر اليابس.
الجيش ينتصر لانه مؤمن بقضيته..
واخونة يخسروا لانهم جبابرة ارادو زعزعت الوطن والمؤسسة العسكرية .
ونقول لكل الذين شككوا في الجيش بالنيل الابيض .
كيف هي نظرتكم الان ونقول لهم انتم اخطر من الجنجويد ولقد انكشف غطاكم وبانة عورات تفكيركم …
وعليكم ان تعلموا ان المؤسسة العسكرية باقية طالما بها امثال اللؤات حيدر الطريفي و سامي الطيب وجمال جمعة والوالي عمر الخليفة عبد الله والقائمة تطول
من ضباط وضباط صف وجنود الفرقة ١٨ مشاة وكل الوحدات الامنية والمستنفرين في المقاومة الشعبية المسلحة .
والكل جيش للوطن السودان في النيل الابيض


