أعمدة الرأي

عمر محمد عثمان .. يكتب.. عصر الرواد

بسم الله الرحمن الرحيم

في كل حقبة تاريخية، يبرز ضباط قادرون على قيادة التغيير ومواجهة التحديات بشجاعة وإصرار. وفي معركة تحرير الخرطوم من الميليشيات، لمع خمسة ضباط شرطة برتبة رائد وأصبحوا من رواد هذه المعركة الفاصلة. كانوا في طليعة الدفاع عن الوطن، وعندما حان وقت الهجوم لتحرير العاصمة، لم يتراجعوا أو يتخاذلوا، بل بقوا في مقدمة الصفوف، مضحين بكل شيء من أجل أرضهم.

 

الرائد: قائد كلمة “رائد” تحمل معاني القيادة والتقدم، وهي تعبر عن الشخص الذي يتقدم قومه ويوجههم نحو النجاح. في الجيش أو الشرطة، الرائد هو العتبة الأولى في سلك الضباط العظام، فهو الذي يتحمل مسؤولية القيادة ويجسد الصلة بين القيادة العليا والقوات الميدانية. في قلب المعارك والقرارات المصيرية.

 

الرواد في معركة الخرطوم

الخرطوم شهدت معارك ضارية، ومع تقدم الميليشيات، كان هؤلاء الضباط الخمسة يقودون الدفاع باقتدار. وهم:

1. رائد شرطة وضاح

2. رائد شرطة مصطفى

3. رائد شرطة تامر

4. رائد شرطة محمد بشير (مستر)

5. رائد شرطة محمد عبد الله (كبك)

 

لقد وقف هؤلاء الأبطال بحزم، يحرسون المواقع العسكرية ويدفعون الهجمات بكل بسالة. وعندما أتى الوقت للانتقال إلى الهجوم، واصلوا التقدم دون تردد، متخطين كل العقبات والتحديات.

 

نسأل الله أن يبارك في هؤلاء الرواد الخمسة ويحفظهم، ونعتذر لكل الأبطال الآخرين من مختلف الرتب والقوات الذين لم تُذكر أسماؤهم، فهم جميعاً شركاء في النصر القادم. عصر الرواد الذي نعيشه اليوم يجسد تضحيات هؤلاء الضباط الذين يسطرون بدمائهم مستقبل الوطن، مقدّمين أروع أمثلة التضحية والقيادة.

 

كسرة: النقيب زرياب – أمنع الفوضى.

 

7 أكتوبر 2024م

زر الذهاب إلى الأعلى