أعمدة الرأي

في ضل الرقراق..  خليل فتحي خليل .. يكتب .. الفرقة ١٨ بالنيل الابيض تقول لجداد الخلا (كر)

 

الفرقة ١٨ بتماسيحها واسود عرينها في كل يوم تلقن العدو دروس جديدة.وهاهي موقعة جبل موية وتحرير الارض من دنس العمالة والارتزاق قد ظهرت لكل العالم.

تنادوا اهل المؤسسة العسكرية وكان العزم ان يكون النصر او الشهادة …والقوات المسلحة وتحت امرتها كل الوحدات التي تتبع لها ابلوا بلاء حسن وجابو النصر الحقيقي.

وكل الشرفاء في الجيش ومكوناته والمقاومة الشعبية المسلحة جميعهم قالوا (كلنا جيش)

ذهبوا للخطوط الامامية بقائد ركب الولاية الاستاذ عمر الخليفة عبدالله .

وكانت لوحات التكتيك الحربي من اهل الاختصاص من منسوبي الفرقة ١٨ اللؤات والضباط وضباط الصف..وجنود

والان تم العمل والوصول لسنار واجتمعت الجيوش الجرارة من ابناء السودان الخلص…

كان المهر غالي جدا ولكن رجال النيل الابيض وحماة عرينها جابوا النصر (مطبوق) ..

ولن يهون السودان ولن تتواني عزيمة اهله في حمايته.

وهاهم الخونة قد لقنوا دروسا لن ينسوها….

ويا جداد الخلا قلنا ليك (كر)

انه السودان وكفي؟

زر الذهاب إلى الأعلى