أعمدة الرأي

اوراق خاصة جدا بثينة ابو القاسم  يكتب عاجل إلي القائد العام لقوات الشعب المسلحة مع التحية

 

بتنا ومنذ اندلاع هذه الحرب اللعينة التي ارادها لنا الفاسدين بدول الجوار ومرتزقة ال دقلو بتنا لانعرف منذ لحظتها طعما للراحة اوالطمأنينة او السكون لنخرج من ديارنا بقوة سلاح الخونة والمرتزقة بعد تعرض فلذات أكبادنا للتخويف والترهيب والتعرض لشظايا الدانات التي كانت تتناثر يمنة ويسري لتصيب بفلذات اكبادنا واعتقال بعضا من زملاء دربنا وقتل اخواننا نزحنا بمعظم ولايات السودان لنطوفها شرقا و وغربا بحثا عن الأمن والأمان والسلام لاسرتنا فتعبت ارواحنا وارهقنا العنا وتمزقت اعصابنا من كثرة المشي وتقرحت اقدامنا بغرغرينات السكري بعد فقدان الدواء المنقذ للحياة.. خرجنا من بعد ذلك لقاهرة المعز لنبحث الدو عند شات خوتنا الاشقاء ثم ظللنا من بعد ذلك نعاني الأمرين الغياب عن الوطن ونعاني مما يحاق به من دمار وخراب و من قتل واغتصاب وتنكيل باهله وظلت العلة اكبر ولكننا كنا نعتقد بأننا حملة اقلام لا يستهان بها لذلك شرعنا في توصيل رسائلنا للعدو بما هو متاح لنا سنانا لا يعرف ولا يجيد التنكيس والتدليس برغم التهديدات التي ظللنا نتلقاها عبر العديد من الطرق ولم تفتر عزائمنا بل ظللنا نكيل في الصاع صاعين اخر وننادي فيها بضرورة ان يقف شعبنا مع الجيش لأنه هو فخرنا وعزنا وشرفنا الغالي الذي نستند عليه عند الملمات فما خابت رجاءاتنا انتصرنا للمساكين والضعفاء انتصرنا لاهلنا واخواننا ولوطننا ولكننا نتساءل اليوم من الذي حرمنا من تدوين اجمل وارفع ملحمة تاريخية بطولية تجلت فيها عظمة جيشنا برغم أن أقلامنا كانت دوما صوتا لكلمة الحق والدفاع عنها ..من الذي فعل وقام بدعوة بعض الصحفيين لتغطية ملحمة النصر عبر طائرة إقلتهم للخرطوم عاصمة اللآءت الثلاث دون دعوانا جميعاََ لنوثق لتلك الاحتفالات التي بدأت تنطلق؟

ومن أى جهة جاءت الدعوات؟ ومن أحق منا نحن بتوثيق تلك اللحظات الحاسمة من عمر الوطن

هل هو شخص بعينه ام هو مؤسسة إعلامية أرادت ان تفرز الكيمان بفكرها..

لا يا أيها الداعون نحن الجيش ونحن الشعب ونحن الوطن الجريح ونحن المواطن الصامد الابئ ونحن النصر ونحن الأرض نحن الخرطوم الثائر والاعلام الحاضر فنحن من رفعنا أقلامنا ساعة الوغي ببسالة وقوة وعزيمة لذلك نستحق أن نفرح بعد كل ذلك

يا سعادة رئيس مجلس السيادة أليس من حقنا أن نزغرد ونزفك بطلا حامي لحمي وطنه أليس من حقنا أن نشتم رائحة تراب وطننا بعد أن طردنا منه المرتزقة الانجاس بفرحة وابتسامة عحامدين الله شاكرين فضله هناك من أخطاء بحقنا يا سعادة. الفريق فلا تدعه دون عتاب ليعيد لنا جزء من حقنا الذي سلب ظلما منا

 

مع محبتي

زر الذهاب إلى الأعلى