مقالات الرأي

فنجان الصباح احمد عبدالوهاب يكتب بضبطها مصنع دقلو للمخدرات: المخابرات تحبط أخطر تسونامي مخدرات في افريقيا !!

 

انتصار لا يقل روعة وخطورة عن تحرير مصفاة الخرطوم حققه جهاز الخابرات العامة وهو يسيطر على أكبر مصنع للمخدرات في افريقيا. .
فبفضل الله تعالى وبعزم الرجال وصمود الأبطال تمكنت قوات جهاز المخابرات العامة ممثلة في متحرك الشهيد المنتصر بالله وقوات إدارة الجريمة المنظمة من بسط سيطرتها على مصنع مليشيا دقلو العملاق للمخدرات بقري.. المصنع مخصص لانتاج مخدر كبتاجون أو مخدر الشيطان ، الذي يعتبر واحدا من أخطر انواع المخدرات في العالم..
يتكون المصنع ( فخر منجزات المليشيا المجرمة) من ( ٤ خطوط) انتاج ينتج الخط الواحد منها (مائة الف) حبة في الساعة.. دخل منها إلى الخدمة خط واحد بينما كانت ترتيبات تدشين بقية الخطوط تمضي على قدم وساق .. غير أن عناية الله تعالى ثم يقظة جهاز المخابرات أحبطت المخطط الجهنمي وسددت ضربة موجعة للمليشيا وداعميها .. فقد تمكنت قوات النخبة في إدارة مكافحة المخدرات من بسط سيطرتها علي المصنع و تحريز المواد المنتجة من المخدر سئ السمعة.. ومواد خام تكفي لصناعة ٧٠٠ مليون حبة من كبتاجون (مخدر الشيطان) .. والذي يدمن صاحبه من أول جرعة ويدخل بعده لعالم الإدمان والموت البطئ من أوسع الأبواب ..
لقد أنقذ تحرير المصفاة البلاد من خسائر هائلة ومخاطر كارثية ممثلة في أكبر حريق في القارة كانت السيطرة عليه تحتاج جهود دول عظمى وخدمات شركات عالمية كبرى مثل شركةRed Adair الامريكية التي تمكنت من احتواء حرائق آبار النفط في الكويت وأخمدت حريق الشيطان في إحدى منصات الغاز العائمة في بحر الشمال .. ولكن كان مصنع دقلو للمخدرات بمنطقة قري لوحده كفيلا بتوفير المخدرات للسودان والاقليم وكل دول الجوار العربي والأفريقي.. وكان لوحده كفيل بالقضاء المبرم على فئة الشباب في بلد شاب كالسودان وهم نصف الحاضر وكل المستقبل كانت خسارة والجوار العربي و الأفريقي تمثل خسائر حرب عالمية كاملة قولا واحدا..
وجه الخطورة أن هروب عدد كبير من المرتزقة الاجانب إلى بلدانهم بجانب فرار متمردين إلى حواضنهم بدارفور وكردفان بحملون كميات كبيرة من كبتاجون يجعلنا ندق ناقوس الخطر من اندلاع أكبر وأخطر تسونامي مخدرات سيضرب المناطق تحت سيطرة المليشيا أو دول المرتزقة من عربان الشتات عابري الحدود.
ان في عنق كل الدول المجاورة للسودان دين مستحق للسودان باحباطه قبل فوات الأوان أكبر مؤامرة اقليمية ودولية بسيطرته على معمل مليشيا آل دقلو الاضخم من نوعه لإنتاج المخدرات في افريقيا..
انجاز خطير وكبير تم على يد رجال المخابرات العامة السودانية يستحقون عليه كل أوسمة البطولة وأكاليل الفخار
ان أهمية هذا الانجار الاستخباراتي الكبير تكمن في حرمانه المليشيا المتمردة من أهم مورد نقدي وتجفيفه متحركاتها العسكرية من خدمات أحد أهم اسلحتها الميدانية.. فقد كان مخدر الشيطان سلاح المليشيا الرئيسي الذي كان يقود الأوباش إلى المحرقة سوق ذي رسن.. كَما في موجات الهجمات الانتحارية على القيادة العامة والمهندسين والدروع سابقا، وكما هو الحال في الفاشر الان فقد كانوا يساقون صما وعميانا إلى المصيدة بسبب الغيبوبة لا بدوافع القضية والبطولة كما يزعمون ..
وجرائم المليشيا وداعميها لا تأتي تحت حصر..

زر الذهاب إلى الأعلى