عامر حسون يكتب منظور جديد

*كمال الشرف* هو بالفعل اسم على مسمى، وقامه لا تشبه الا العطاء ، فقد قدم لمجتمعه كل معاني الشرف والوفاء للوطن. لقد ثبت للجميع أن مواقفه واضحة، لا تحتوي على ألوان رمادية، بل تميزت بصدق وعزيمة لا تراجع عنها. في زمن كانت فيه بعض الأصوات تتخاذل، كان هو الصوت العالي الذي لا يمل من العتاب واللوم، خصوصًا لمن تقاعس من *مبدعي السودان* عن تلبية نداء الوطن في وقت الشدة. فقد حمل *قلمه* و*كلماته* كالسهم، يوجهها إلى أولئك الذين لم يجدوا وقتًا لرد الجميل للوطن، حتى وإن كان بكلمة، وهم الذين نسوا أن الوطن أولى بكل هذه الجهود.
لم يكن كمال الشرف فقط صوتًا شجاعًا في المعركة الأدبية والفكرية، بل كان أيضًا *سهمًا من أسهم حرب الكرامة*، يدافع عن *كرامة الشعب السوداني* ويجهر بحقه أمام الجميع. كان حاضرًا بكلماته القوية و*المؤثرة* في أصعب اللحظات، معبرًا عن آلام وأحلام الشعب السوداني المظلوم.
*كمال الشرف* هو *فخر للشعب السوداني*، ورمز من رموز التضحية والفداء الذي قدم لوطنه الكثير، وعجزت الكلمات عن تقديمه كما يستحق. يحق لكسلا و*الوريفه* أن تفتخر بك، لأنك كنت دائمًا في صفوف الأبطال، ورفعت اسمها عاليًا بمواقفك الشجاعة، وتضحياتك المستمرة.
في كل موقف، أظهر لنا كيف يكون *الوفاء و الإخلاص، وأثبت أنه بحق *اسم على مسمى


