أعمدة الرأي

بـــــــــؤرةضــــــــــوء   خــــالــــد بــــــخيت يكتب حينما تتحسس الزكاة مرضي الكلي

 

وضع صحي معطوب حالة من التأرجح مابين التوقف والاستمرارية يمر بها مركز الجميح لغسيل الكلي بمدينة الأبيض خلال الخمسة سنوات الماضية وحالة من التردد المستمر لمرضي الفشل الكلوي علي المركز جعلت الأمانة العامة لديوان الزكاة الاتحادي تتحسس معانة المرضي وتولي هذا الأمر اهتمام وذلك بدعم المركز بعدد [ 6 ] ماكينات لغسيل الكلي، هذا الدعم حقيقا جاء في وقته المناسب ويعتبر من افضل الدعومات التي قدمتها الزكاة الاتحادية خلال فترة الحرب الدائرة برئاسة الأستاذ احمد ابراهيم ومعاونيه بشمال كردفان مولانا موسي يوسف وأعضاء مكتبه التنفيذي بالولاية.

 

[ 6 ] ماكينات لغسيل الكلي من الزكاة الاتحادية و[ 4 ] ماكينات اخري مقدمة منحة من صندوق قطر الخيري تدخل الخدمة في مركز الجميح قادرة علي فك الاحتقان والضغط علي المركز وتخفيف المعانة علي المرضي هذا مجهود كبير ودعم مقدر وتقدير إداري صحيح وهذا يعطي مؤشر ان الزكاة بشمال كردفان تعي دورها وذلك برفع تقارير حقيقية للأمانة الاتحادية للزكاة قدمت فيها اولويات الاحتياجات بالولاية خاصة مشاكل مرضي الفشل الكلوي وهذه محاسن التقارير المرفوعة اتحاديا وتقديرات المسؤولين بالولايات.

 

حسنا شعر ديوان الزكاة الاتحادي معاناة مرضى الفشل الكلوي بكردفان الكبري والولايات المستفيدة من شمال كردفان خاصة خلال فترة الحرب ومعاناتهم التي لم تتوقف حتي كتابة هذه السطور وتمثلت معاناتهم في توقف بعض الماكينات ، وإنعدام خدمة الكهربا، والمياه، والمحاليل الوريدية وغيرها من احتيجات غسيل الكلي، لحظات عصيبة ومعاناة عاشها مصابي الفشل الكلوي بمركز الجميح لغسيل الكلي بمدينة الأبيض لا يمكن وصفها من شدة المعناة التي وصلت حد الموت وفشل كبير لوزارة الصحة شمال كردفان لاستقرار الوضع الصحي بالولاية خاصة مصابي الفشل الكلوي وعبر هذه الزاوية نقول ان الصحة بالولاية تحتاج لاعادة نظر عاجلة وتحتاج لشخص واثق من مقدراته يعيد لهذه الوازة المسلوب امرها لوضعها الطبيعي بعد كثر الحديث عن التردي الصحي والاضرابات التي طالت المرافق الصحية خاصة مستشفى الابيض التعليمي وتوقف خدمات العمل فيه .

 

ديوان الزكاة بالولاية له جهد مقدر وتدخلات عديدة لمعالجة كثير من المشاكل واسناد الوضع الصحي المتأزم والوضع الإنساني خاصة في مراكز الإيواء، والتدخل في مجال المياه ،والقطاع الصحي ودعم التكايا وغيرها من احتياجات الولاية، هذا الجهد تتصدره الزكاة محلية شيكان التي ابلت بلاء حسنا في تزليل كثير من المشاكل وهذا يعود للهمة العالية التي تتمتع بها قيادة الزكاة بالمحلية.

المحرر :- ان كانت تعمل كل مؤسساتنا بالولاية بنفس طريقة ديوان الزكاة بالولاية لاسناد مؤسساتنا بدعم اتحادي يقدم خدمات مباشرة للمواطن يمكن الولاية في وقت وجيز تعالج غالبية المشاكل فليت المسؤولين يقرؤون ويتعلمون من تجارب الآخرين.

زر الذهاب إلى الأعلى