منظور جديد عامر حسون يكتب منظور الامل الجميل الأستاذ حسن قرينات… كنز حي السوريبة وكسلا

في مدينة الجمال، مدينة *كسلا*، حيث يلتقي الإبداع بأصالة الناس، ويختلط عبق التاريخ بصوت الحاضر، لا يمكن الحديث عن *حي السوريبة* دون ذكر أحد ركائزها الفكرية والاجتماعية، *الأستاذ حسن قرينات*. رجل لا يختلف عليه اثنان، *شخصية قيادية، لبقة، وصاحب فكرٍ نير* وروح وطنية عالية.
*كنزٌ حقيقي وسطنا*
الأستاذ حسن قرينات لم يكن عاديًا في حضوره أو تأثيره. فهو من أولئك الذين يصنعون الفرق بهدوء، ويديرون العمل الجماعي بروح الفريق لا بهتاف القائد. في كل حيٍّ، هناك شخصيات تُضيء الدرب، و*حسن قرينات هو نور السوريبة* الذي يجب أن نفاخر به.
*نداء إلى الرائد عمران عثمان عبدالرحيم*
سعادة الرائد *عمران عثمان عبدالرحيم*، لك التحية والتقدير، وأنت تتولى مسؤولية جسيمة. نعلم إخلاصك وهمتك، ونقول لك: *في السوريبة كنزٌ اسمه حسن قرينات*، ولو قُدّر لك أن تضع يدك في يده، سترى ما يُسعدك ويريح بالك، وما يُسهم في نهضة كسلا والشروق معًا.
*فلنتجاوز الانتماءات من أجل وحدة الحي*
فلنترُك الانتماءات جانبًا، مع احترامنا لكل القناعات، ولنتحد جميعًا على هدف واحد: *أن تكون السوريبة في مقدمة الأحياء*. و*شيخنا أبوعمار* أهل لهذا الجمع، وقادر على رص الصفوف بروح الحكمة. ومعه شباب لا يُستهان بهم:
– *زين العابدين*، زين الشباب.
– *محي الدين (الضوء)*، ضوء الحي.
– *جعفر الطاهر*، الرجل الطاهر.
– *عبد العزيز النور*، الذي ينير المجالس.
بزيارتي المباركه لشيخنا *مبارك سيد أحمد* في القاهرة، ونطمنكم انه بأفضل حاله صحيه، نسأل الله له دوام العافية.
*السوريبة وحي الشهيد… توأمان في الروح*
تحية خاصة نرسلها إلى *حي الشهيد*، إخوتنا وسندنا، لم نشعر يومًا أن بيننا اختلاف. أنتم الساس والراس، *السوريبة وحي الشهيد توأمان*، وإن شاء الله نفرد مساحة كاملة عن هذه العلاقة المتينة.
وهنا نُحيي *حيدر محمد عثمان*، هذا *الزول الجميل، الشعلة من النشاط والحيوية*، الذي لا يهدأ في خدمة المجتمع. مثله يُبنى عليه، ويُحترم جهده في كل ساحة عمل.
ونسأل بصوت محبة: *أين عوض علي الحسن؟*، ننتظرك في ميادين العمل العام، فمثلك لا يجب أن يغيب.
*السجال حول المدرسة… ونقطة ضوء*
وأنا أتابع السجال حول اسم المدرسة، وجدت أن *شيخنا أبوعمار* قد أوفى، و*الأستاذ بدر الزمان* أجاد وأبدع. ونؤمن أن *الشروق أجمل وأشمل*، وتحفظ لأبنائنا حقهم في الانتماء الشامل، دون إقصاء ولا خصوصية.
نحن نملك الإرادة، ونملك الرجال، ولدينا الرؤية. فلنبدأ. *السوريبة قادرة أن تُعيد رسم خارطة الحراك المجتمعي، لا بالأماني، بل بالأفعال.* ولتكن بداية مرحلة عنوانها:
*”لا مكان للتقاعس… كلنا يد واحدة من أجل حي واحد، قلبه ينبض بأسم كسلا
خارج النص”لماذا لم تتوحد القروبات طالما الهدف واحد؟
لكم كل الحب والتقدير


