بين السطور هيثم الريح يكتب القضارف نموذجاً

تنتظم ولاية القضارف حركة تنموية كبيرة تأخذ في أسبابها معالجة مشكلات جذرية وقديمة موروثة من أنظمة حكم مرت على الولاية لم تخاطب هذه المشكلات بشكل مباشر بل كانت (تطبطب) عليها كلما جأر المواطن بالشكوى تحديدا في ملف الخدمات
الحكومة الحالية بقيادة الجنرال محمد احمد حسن أستطاعت أن (تُعرِّي) هذه المشكلات كأول خطوة في طريق العلاج الذي يظل تحدياً كبيراً وصعباً في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد.
المراقب لحركة ولاية القضارف يدرك أنها حرّكت الملفات العصية والمزمنة كمشكلة مياه الشرب التي ظلت القضارف تعاني منها زمناً طويلاً وشكلت تحدياً عظيماً
فجاء مشروع الحل الجذري بشارة لأهل القضارف بنهاية المعاناة في مياه الشرب وقد قطع المشروع أكثر من 90% في مشوار الانجاز.
وتعد ولاية القضارف الولاية الأولى التي مزّقت فاتورة الديون المتراكمة والاستحقاقات المتأخرة لموظفي الخدمة المدنية سيما قطاع المعلمين فسددت كل الديون المؤجلة وجعلت لها الأولوية
فقُرع الجرس المدرسي في مدارس الولاية في توقيت ظن فيه الكثيرون أن الأمر فيه استحالة لكنها الإرادة والعزيمة
ويأخذ التعليم اهتماما متعاظما من حكومة الولاية فعملت على توطين صناعة الكتاب والكراس المدرسي بتأسيس مطبعة حكومية ضخمة بالشراكة مع القطاع الخاص فاقت كلفتها الترليون جنيه
في مجال الطرق والبنية التحتية تشهد القضارف طفرة نوعية بتشييد عدد من الطرق الداخلية المسفلتة التي تشارف مراحلها على الانتهاء يتقدمها شارع ال٦٠ الذي أخذ اسمه من عرضه إذ يبلغ عرضه ٦٠ مترا ويبلغ طوله ٨ كيلومترات وهو طريق رابط بالطريق القاري الذي يربطنا بالجارة اثيوبيا وعلى طوله تم تشييد عدد من الكباري
هذا فضلاً عن تقدم الولاية في الملف الأمني ودعم المجهود الحربي والمشاركة الفاعلة في معركة الكرامة وهي من بواكير الولايات التي انتظمت فيها المقاومة الشعبية واستنفار بنيها الذين ساهموا في حرب العزة والكرامة وقدمت الولاية شهداء كرام مضوا إلى الله في مقام العزة والفداء
ولاية القضارف فتحت أبوابها مبكرا للنازحين والفارين من جحيم الحرب فآوتهم واحتضنتهم ولا تزال
*سطر قبل الأخير*
إلى أبناء القضارف:ـ
هذا هو الوقت الذي يجب أن تصطفوا فيه خلف ولايتكم لتكملة هذه المشروعات وانهاء معاناة أهلنا
*سطر أخير*
إلى السيد الوالي:ـ
بارك الله سعيكم وتقبل جهدكم لكن لابد من الاهتمام بالاعلام كشريك اصيل في كل هذه المشروعات


