أعمدة الرأي

هيثم محمود يكتب: صراخ المتمرد بقال.. سوء المنقلب.. ونهاية المليشيا

 

بعد تحرير القوات المسلحة لولاية الخرطوم واقتحامها لآخر معاقل وجيوب المليشيا المتمردة في منطقة الصالحة والريف الجنوبي لمدينة أمدرمان.. فر قادة المليشيا أمام جحافل القوات المسلحة وقوات جهاز المخابرات العامة والمستنفرين تاركين جنودهم بين قتيل وأسير وجريح..

 

فر كلاب المليشيا من الخرطوم التي دخلوها كالعهن المنفوش وخرجوا منها كأسراب الجراد.. فر أراذل المليشيا من الخرطوم خائفين مذعورين تاركين خلفهم مخازن مليئة بالمسيرات والمدافع والأسلحة والذخائر والوقود .. فروا صوب دارفور وتشاد والنيجر من حيث أتوا يندبون حظهم ويلعنون آل دقلو..

 

هزيمة المليشيا وهروبها من الخرطوم جعل قادة المليشيا يتلاومون فيما بينهم ويتهمون بعضهم بالخيانة كما حدث للمتمرد إبراهيم بقال الذي يعكس ظهوره معرداً في فيديوهات تجسد حالة الذعر التي انتابت المليشيا..

 

ظهور المتمرد بقال معرداً وشاتماً لقيادات المليشيا وناقماً على هروبهم قبل أخطاره بخطة الإنسحاب يجسد حالة الإنهيار والتفكك التي تعتري صفوف المليشيا.

 

ماحدث لبقال مصير لكل متمرد وأرزقي باع وطنه وتبع نزواته وشهواته ونفسه الشرهه للمال وسيلقى مصيره سجناً قتلاً وهو مصير كل العملاء..

 

في الوقت الذي خرج فيه بقال من الخرطوم منهزماً دخلها المجاهد شهاب برج قائد العمل الخاص بولاية النيل الأبيض منتصراً بعد أن أبلت قواته بلاءً حسناً خلال العامين الماضيين وووقفت سداً منيعاً ودرعاً حصيناً لبحر أبيض تكسرت أمامها نصال وهجمات المليشيا، وأسهمت بفاعلية في تحرير جبل موية وود مدني وحررت منطقة أم رمتة لتلتقي مع جيش أمدرمان في المويلح وتزحف لتحرير مدينة بارا ثم النهود ومن ثم الفاشر..

 

الآن عرف عبد الرحيم دقلوا أن الخرطوم (حقت أبو منو) وعرفت المليشيا بسالة وشجاعة القوات المسلحة السودانية وعرف بقال وأمثاله من المرتزقة أنهم مجرد فلقايات لخدمة أل دقلو..

زر الذهاب إلى الأعلى