الحق أبلج ١٨٧ عميد شرطه م لطف الله أحمد عفيفي يكتب متربصين الشرطة

وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ
الهجمة الشرسة المنظمه ضد الشرطة ظاهرة
صحية وليس العكس حتى يميز الخبيث من الطيب.
المتتبع هذه الايام للحملة المسعورة على الشرطة ،يدرك بالبديهة ان هنالك مجموعة من أصحاب المصالح الشخصية وهم للأسف الشديد قلة من من أبناء جلدتنا مستقلين حثالة من انصاف الصحفيين لايروق لها عمليات الاصلاح الواسعة التى تنتظم قطاع الشرطة ،عقب الدمار الكبير الذي لحق بوزارة الداخلية ورئاسة الشرطة فإنه بدأ إعادة إعمارها بعد أن وضعت الحرب الدائرة بالبلاد بأيدي مليشيا ومرتزقة آل دقلو الإرهابية أوزارها وبالقطع لا تجرى بعيدا عن عمليات الاصلاح الشاملة بمختلف إدارات الشرطة.
السؤال الأهم والأخطر لماذا هذة الهجمة الشرسة المنظمه ضد الشرطة في هذا التوقيت؟
ياتري ماهو السبب وراء ذلك؟
هل لحاجة في نفس يعقوب؟
ام ان الشرطة الاكثر التصاقا بحياة الناس اليومية، فأى اصلاحات بهذا القطاع ،قطعا سيتلمسها المواطن ،وهو مايؤرق مضجع تلك الشريحة التى تسعى دوما للمتاجرة بالاخفاقات ، اما الاصلاحات والانجازات ليست محل استحسانها ، فهى بالضرورة تضعف من حصتها بالمناورات السياسية
للوصول لغايتهم
فأمن المواطن والشرطة بمفهومه الشامل ،والذى تؤمنه مختلف قوات الشرطة، كواحد من اهم اشتراطات الأمن والتنمية، والإصلاح لايعنى تلك الشريحة فهى تقود حملتها المسعورة على قطاع الشرطة.
خلاصة القول، ان مسيرة الاصلاح بقطاع الشرطة بقيادة السيد وزير الداخلية سعادة الفريق بابكر سمرة والسيد الفريق أول خالد حسان مدير عام الشرطة تسير في الطريق الصحيح
لمقاصدها.
،فأمن الوطن والمواطن ليس محل للمزايدات ،فهى امانة، وقوات الشرطة
بمختلف إداراتها ومسمياتها قادرة على صيانتها .
اخيرا نقول لهؤلاء المتربصين من استعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.
١٥ يوليو ٢٠٢٥


