محمد خلف يكتب بيانٌ وتوضيحٌ واجب أمام إجتماع الأمم المتحدة رقم (80)

أمام سيل الافتراءات ومحاولات التشويش ومساعي بثّ الشكوك في حرب السودانيين الوجودية ، كان واجبًا علينا أن نبين ما يلي:
إنّ ما يتعرض له المواطنين وأسرهم من ظلمٍ ممتدّ ومعاناةٍ متواصلةٍ يفرض علينا أن نعلن موقفنا صريحًا جليًا، وأن نضع الحقائق عارية أمام الجميع بلا لبس .
إنّ مؤسسة ” الأمم المتحدة ” وُجدت لتكون ساحة صدق وشفافية، لا مجالًا للتشويش والظنون، وقامت لتكون البوصلة التي لا تحيد عن قضية العدل ومحاربة الظلم والظالمين ، نحن أبناء الجرح ذاته؛ شعب حر ومسالم وكريم وأصيل وصاحب تاريخ عريق نعمل باستقلالٍ كاملٍ وننطق بلسان من دفعوا أثمانًا باهظة في هذا العدوان الغاشم ومازالت الأثمان تدفع على مدار اليوم ، نجعل كرامتنا و تراب وطننا وسيادتة في صدارة قضيتنا، وأهله في قلبنا ، فجراحهم جراحنا وما يوجعهم يوجعنا.
ندرك أنّ الثغر واسع والقدرة محدودة، وأن سدّه لا يكون إلا بتكاتف الجميع؛ ولذلك نخاطب فيكم وعبركم كل غيورٍ وصادق ، فقد ظلت وكالاتكم ترصد و وقفت بالأدلة شاهدًا على أن الفعل عندنا غزو وإحتلال وإنتهاك لكل المحرمات بلا استثناء ، لكن الأمل لا ينقطع ما دامت هناك عزائمٌ رجال حرة.
مبادئنا راسخة لا تتبدّل، واضحة لا تحتمل تأويلاً ولا تزييفًا: نحن في صف قواتنا المسلحة الحرة نواجه الظالم ولا نصرف سهامنا إلى بعضنا.
الجلاد هو أصل كل مأساة، والصمت عنه لا يوقف بطشه بل يمدّه بوقودٍ جديد. و حملات دعمه لم ولن تتوقف ما لم يتوحّد الصوت ويشتدّ الموقف.
ختامًا: نحن دولة عضو في الأمم المتحدة ليست بابًا موصدًا ولا مبادرة عابرة؛ نعلن صرخة المظلوم ونشكو ظالمين من المحيط إلى الخليج نشكو تكالب دول وجماعات و أجندة مخابرات معادية ، لكن في المقابل نقف درع لوطننا و أهله، وجسر وفاء بين الإخوة والاشقاء .. فمعًا نستطيع أن نوقف الظلم ونسترد الحقوق ونكسر شوكة الجلاد وإلا فسنواصل وحدنا ولن تلين لنا قناة حتى لو لم يبقى منا أحداً ويمكنكم مراجعة تاريخنا للعبرة.
*رابط المنصة على واتساب*👇
https://chat.whatsapp.com/FJiVLAfJag4FlLWzSxpacn
*القناة على الواتساب* 👇
https://whatsapp.com/channel/0029VbBSowq6LwHksn5Fwz0x
*المنصة على التلغرام* 👇
https://t.me/+yv8ZNlo3JXgxZDVk


