أعمدة الرأي

عميد شرطة (م)  لطف الله أحمد عفيفي الحق أبلج ٢١٥ يكتب ابطال الجوازات

 

الفريق شرطة عثمان دينكاوي

لا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا ذوو الفضل ولا يعرف قدر الرجال إلا الرجال .

تزدهي الأبجدية ألق زهو، وتلتحف كلماتها سندس فخر، وينساب كوثر أحرفها بسلسبيل السعد والشكر والتقدير والعرفان، ويتنزل نخيل وجدانهم برطب الثناء والمدح علي كاهل سعادة السيد الفريق عثمان دينكاوي.

في احلك الظروف التي مرت بها البلاد أمنيا وإقتصاديا وتدمير البنية التحتية للبلاد وللشرطة بسب الحرب الدائرة بالبلاد بأيدي مليشيا الدعم السريع

لقد استطاعت الإدارة العامة للجوازات الحفاظ علي معلومات الهوية الوطنية من الدمار الذي تسبب فيه حثالة مليشيا ومرتزقة آل دقلو الإرهابية،

كذلك ادخلت شرطة الجوازات تطبيق التقنيات الرقمية المتطورة في خدمات إصدار الوثائق وتحديث الأنظمة، مما يقلل من فرص تزوير الجواز السوداني الإلكتروني (وفق مواصفات المنظمة الدولية للطيران المدني

الإيكاو.)

وسرعة إنجاز المعاملات وتسهل عملية استخراج كافة الاوارق الثبوتية.

 

ان عمليات الإصلاح الواسعة التى تنتظم قطاع الإدارة العامة لشرطة الجوازات يرجع الفضل الكبير فيها لكل ضباط وضباط صف وجنود شرطة الجوازات تحت قيادة القائد المحنك سعادة الفريق دينكاوي.

لذلك يطمئن الشعب السوداني لم تعد الشرطة بمعزل عن المواطنين ولم تعد أعمالها قاصرة علي مكافحة الجريمة نعم الشرطة يمتد نشاطها في مساعدة المواطنين الكرام في استخراج الهوية الوطنية ابتدأ من شهادة الميلاد الي الجواز ، كذلك حرصت الإدارة العامة للجوازات بضبط الوجود الأجنبي ومراجعة الهوية الوطنية إيمانا منهابشعار الشرطة العظيمة(الشرطة في خدمة الشعب )

لك التحيه والتقدير والاحترام القائد المحنك دينكاوي

الذي قال لا لاستخراج جوازات سفر سودانية لحثالة القحاطة والعملاءمن الاحزاب صاحبة الشعارات الزائفة والخونة،

نعم قالها لا وبالقانون للسيد رئيس مجلس السيادة الموقر،

نقول للسيد الفريق عثمان دينكاوي (تسلم البطن الجابتك)

،انتم الأحق والأجدر بكلمة رجال وابطال معركة الكرامة والعزة للسودان.

بارك الله فيكم وأدامكم ذخرا للشرطة وللوطن الحبيب،

 

٨ أكتوبر ٢٠٢٥

زر الذهاب إلى الأعلى