تقارير

السودان: التعليم في زمن الحرب مابين سندان الحوجة ومطرقة الاحتيال 

 

ثلاثة الف طالب بالخارج وقعوا ضحية مؤسسة مداد 

 

 

التعليم (اونلاين) تحدي جديد أمام وزارة التعليم والتربية الوطنية

 

وزارة التعليم:هذه الامتحانات تعد “بدعة” وغير رسمية

 

 

أولياء الأمور ينتظرون حلول حول مصير ابنائهم 

 

 

اجراءات قانونية وصمت جهات الاختصاص يقلق الرأي العام 

 

 

الخليل الاخباري/تقرير / رجاء نمر

 

دفع مئات الأسر بمستندات لمركز الخليل الاخباري وضحت تعرض (٣) آلاف طالب للاحتيال عبر التعليم اونلاين بمؤسسة مداد التعليمية حيث كشف أولياء الأمور اصل الحكايه في أن

 

مشكلة مدرسة مداد تتمثل في اعتبارها “فخًا للاحتيال” استهدف آلاف الطلاب السودانيين المغتربين من خلال إجراء امتحانات إلكترونية غير معتمدة من وزارة التربية والتعليم الاتحادية. تشمل المشكلة ادعاءات المؤسسة بالحصول على اعتماد من بعض إدارات التعليم الولائية، وعدم وجود إدارة رسمية للتعليم الإلكتروني بالوزارة، وتقديم شهادات مزورة أو تم استخراجها بطرق ملتوية.

 

امتحانات غير رسمية

 

أجرت المؤسسة امتحانات إلكترونية لطلاب الصفين السادس والثالث المتوسط، بدعوى اعتمادها من إدارات التعليم في ولايتي نهر النيل والبحر الأحمر.

 

وفي ذات الوقت أوضحت وزارة التربية والتعليم الاتحادية أنه لا توجد إدارة بالاسم “الإدارة العامة للتعليم الإلكتروني”، وأن هذه الامتحانات تعد “بدعة” وغير رسمية.

شهادات مشبوهة: الشهادات التي تم تسليمها للطلاب، وإن كانت بعضها موثقة من الخارجية أو مختومة من إدارات الامتحانات في بعض الولايات، إلا أنها لا تحمل ختم وزارة التربية والتعليم الاتحادية.

 

 

احتيال رسمي 

 

وصفت جهات معنية مثل لجنة المعلمين السودانيين المؤسسة بأنها “فخ كبير للنهب والاحتيال” وطالبت

التوقف عن التعامل مع المؤسسة خاصة أولياء أمور الطلاب بالتوقف فورًا عن التعامل معها.

 

 

 

مطالبة الجهات الرسمية بالتدخل

 

ودعت لجنة المعلمين السودانيين وزارة التعليم والتربية الوطنية والسفارات السودانية إلى اتخاذ موقف حاسم لوقف التحايل وحل الفوضى التي تضر بمستقبل الطلاب.

 

تحذير لجنة المعلمين

 

وحذرت لجنة المعلمين السودانيين أولياء الأمور من التعامل مع ما تسمى بـ”مؤسسة مداد للتعليم الإلكتروني”، متهمة إياها بالتورط في عمليات “احتيال ونهب” طالت آلاف الطلاب السودانيين، لا سيما في دول المهجر، مستغلة غياب المرجعيات القانونية والتنظيمية للتعليم الإلكتروني في البلاد.

 

 

بيان صحفي 

 

وقالت اللجنة في بيان صحفي إن المؤسسة ظلت تروج لنفسها عبر ما يسمى “الإدارة العامة للتعليم الإلكتروني” في وزارة التربية والتعليم، وتعقد امتحانات إلكترونية لصفوف مختلفة، بينها الصف السادس والثالث المتوسط، زاعمة أنها تتم بالتنسيق مع إدارات التعليم في ولايتي نهر النيل والبحر الأحمر.

 

وأشار البيان إلى أن المؤسسة قامت بعد عقد الامتحانات بالمماطلة في تسليم الشهادات للطلاب، مدعية وجود مشاكل لدى إدارات التعليم، فيما سلّمت بعض الشهادات “بغرض التمويه”، وفق ما ذكر البيان

 

الوزارة تتبرأ

 

وأكدت اللجنة بعد التواصل مع الوزارة أنه لا توجد إدارة رسمية في هيكل وزارة التربية والتعليم بمسمى “الإدارة العامة للتعليم الإلكتروني”، وأن الامتحانات الإلكترونية لم يصدر أي قرار باعتمادها، كما أن الشهادات التي سلمت إما “مزيفة أو تم استخراجها بطرق ملتوية”. فيما طالبت لجنة المعلمين وزارتي التربية في نهر النيل والبحر الأحمر بتوضيح الأمر.

 

 

الي أولياء الأمور

وطالبت اللجنة أولياء الأمور بالتوقف عن التعامل مع أي جهة تقدم تعليمًا إلكترونيًا غير مقنن، ودعت وزارة التعليم والتربية الوطنية الاتحادية لتوضيح موقفها للرأي العام، كما دعت سفارات السودان في الخارج لاتخاذ موقف تجاه هذه المؤسسة وشبيهاتها.

 

القانون وضرورة العقاب

 

واختتمت لجنة المعلمين السودانيين بيانها بالتأكيد على ضرورة عدم إفلات المتورطين من العقاب، محذرة من أن التساهل قد يشجع على ارتكاب المزيد من الانتهاكات بحق الطلاب وأسرهم.

 

 

أولياء الأمور ينتظرون

 

 

وتنتظر مئات الأسر الجهات المختصة النظر لقضيتهم وإيجاد حلول للخروج من هذا المأذق وطالبت وزارة التعليم والتربية الوطنية الاتحادية باتخاذ الإجراءات اللازمة تجاة هذه المؤسسات التي تحتال باسم التعليم اونلاين

 

حرب السودان

 

وتسببت الحرب في السودان منذ منتصف أبريل من العام 2023، في تدهور قطاع التعليم، بحيث توقف العام الدراسي لأشهر طويلة وفقد آلاف الطلاب داخل وخارج السودان فرص مواصلة تعليمهم

،

زر الذهاب إلى الأعلى