الرمال المتحركه دكتور يوسف قرشي يكتب مساندة شوقي عبدالعظيم للجنجويد: عندما يتحول الإعلام إلى بوق نتن…

في عالم الصحافة، يُفترض أن يكون الصحفي صوت الحقيقة والضمير، لا أداةً للتغطية على الانتهاكات أو تبني مواقف تخدم مصالح ضيقة على حساب شعب بأكمله. إلا أن مساندة الصحفي السوداني شوقي عبدالعظيم لما يُعرف بالجنجويد، هي نموذج صارخ لهذا التحوّل المخجل.
شوقي عبدالعظيم، ، اختار أن يصبح جزءاً من آلة اعلاميه خبيثه تسعى للنيل من هذا الوطن الكبير .
إن التمسك بمساندة قوى مثل الجنجويد، التي أثبتت عبر التاريخ القريب أن لها دوراً مدمراً في حياة السودانيين، لا يصدر إلا من حسابات ضيقة، أو رغبة في الحفاظ على علاقات سياسية مشبوهة، على حساب حقوق الضحايا والعدالة الاجتماعية.
وبالرغم من كل هذا، نجد في خطابات الجنجويدي شوقي عبدالعظيم تبريرات تفتقر لأبسط مقومات الحياد المهني، وتحاول رسم صورة وردية لجهة أثارت الفزع والخوف في قلوب الناس. كيف يمكن لصحفي أن يتماهى مع طرفٍ بهذا الحجم من الانتهاكات، ويغض الطرف عن معاناة آلاف الأبرياء؟
ليس هناك ما يُبرر المواقف التي يقف فيها ذلك الرعديد، الوطن ليس منصة لحديثك المهتري ، جلوسك وتسكعك في قهاوي القاهرة لن يكون لك بمثابة موقف بطولي يحفظه لك التاريخ بل يزيدك خبالا على خبال…
،السودان بلد كبير وعريق بشعبه العظيم وتاريخه المشرف، وهو بحاجة إلى قلوب مخلصة وأيدي تبني لا تهدم، وإرادة تسعى للوحدة والتقدم لا للفرقة والتشتت. لذلك، أقول لك بكل صراحه، إن السودان لا يحتاج لأمثالك ممن يزرعون الفتنة أو يسعون لإثارة النزاعات، بل يحتاج إلى من يضع مصلحة الوطن فوق كل شيء، ويعمل بصدق من أجل رفعة هذا البلد وشعبه.
فالصحافة ليست ترويجاً لاعداء البلاد ولا صدى لأصوات الخيانه، بل هي صوت الشعب، وعين الحقيقة.
ختاما. ….
عليكم ان تعلم انه مثلما كان هناك ابناء عاقين مثلك بالطبع يوجد باريين باهلهم ووطنهم وان القوات المسلحه لكم بالمرصاد.
نصر من الله وفتح قريب
دكتور يوسف القرشي محمد
الرمال المتحركه


