أعمدة الرأي

الدكتور التجاني الطيب عبد الماجد يكتب  إلى الجمارك السودانية ألف تحية واحترام

 

 

ونحن نعيش هذه الأيام فرح الانتصارات علي كل الساحات تظل الجمارك السودانية،واحدا من الاعمدة التي تستندعليها الدولة لتحقق الامن الاقتصادي وتدفع في ذلك جهودا مقدرة لا تخطئها العين ولها الأثر الكبير على مجريات الأحداث الاقتصادية المحلية على مستوى التجارة والاقتصاد والأمن والناظراليها يجدها كالشعلة المضيئة وهي تمد الخزينة العامة بالايرادات وتحمل السلاح وتكافح كل انواع التهريب معززة كل الادوار المساهمة في حرب الكرامة والاسهام الفاعل في تضميد جراحات الوطن وتوفير كل معينات المرضي والجرحي في معركة الكرامة التحية للجمارك السودانية وهي تنثر ثقافة الأمن والكفاءة والازدهار وتطبق هذه المعاني القيمة لتصبح فخرًا مهنيا يسمو به الجميع وهنا استطيع القول ان الجمارك السودانية وبرقم ما اصاب الوطن من جراحات الا ان قيادتها كانت عند الموعد فتدثرت ثوب العزة والكرامة وهيأت الظروف لمنسوبيها لتلقي الدورات التقدمية في شتي مجالات العلوم والتطبيقات الحديثة وهنا اذكر ما وفرته القيادة العليا بتنسيق تاام مع ادارة التدريب بالمنظمة العربية للتنمية الادارية بجمهورية مصر العربية لمجموعة واعدة من ضباط ادارة الإعلام والعلاقات العامة بقوات الجمارك لحضور دورة متقدمة ومميزة في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في الإعلام الإلكتروني وهذا يعد طفرة حقيقية لتطور الجمارك السودانية والاسهام الحقيقي لمواكبة التطور الذي تسعي اليه قيادتها دائما فهنيئا للجمارك قيادة ومنسوبين بذلك وما كان ذلك ليكون لولا التخطيط الاستراتيجي والعمل الدؤوب والإهتمام بالكادر البشري الذي ظلت توليه قيادتها له لأنها تعلم ان انسانها هو محور تنميتها علي الدوام وتعتبر هذه قيمة مضافة تزيد من قوة الدفع للارتقاء بالمؤسسة الي آفاق ارحب ويا لها من قيمة نبيلة.

في ميدان معركة الكرامة، .

زر الذهاب إلى الأعلى