أعمدة الرأي

الحق أبلج ٢٢٦ عميد شرطة م لطف الله احمد عفيفي يكتب ما هكذا تورد الإبل يادكتور

 

تنزلت الوسائط بقلم د. حسن التجاني في عامودة وهج الكلم ينتقد أداء الشرطة السودانية العظيمة

وانه ليجتاح عاصف العجب جوانحنا كلما ناء كاهل الأسافير والوسائط بالتناول المسىء والنقد المجحف والعداء المغرض، وبنكران الجميل، من قبل تلك الأنفس السقيمة صاحبة الأقلام ذات اليراع المسود بالحقد والتناول القمىء، والذي تتواري خلف سطوره المصالح الشخصية ورعونة الاءستهداف للشرطةالعظيمة.

أن طغمة المرجفين لا تستحق ان يتنزل من يراعنا قلامة ظفر حرف عنها، فهي ينوء كاهلها بالاءنتكاسة المقيتة، والحقد الدفين المتوارث من عناصرها العجفاء.

ولكن !!!!! أن تتوالي الهجمات الشرسة علي كيان الشرطة بالنقد الجارح والقدح والإساءة لها وللقائمين علي أمرها من قبل البعض من ضباط الشرطة والذين احيلوا للمعاش أخيرا، ، أو قدامي المعاشيين، سعيا لاستعادة مناصبهم أو اضغاث احلام أو طمعا في تسنم منصبي الوزير أو مدير عام الشرطة، فهذا هو حتما وحقا منتهي الجهل الملتحف بالعداء ونكران الجميل وسوء التقدير والإجحاف لما كفلتهم به الشرطة السودانية وما نالوه من مناصب وامتيازات مادية ومعارف من علي متنها العظيم.

والمتتبع هذه الايام

للحملة المسعورة على الشرطة ،يدرك بالبديهة ان هنالك مجموعة لايروق لها عمليات الاصلاح الواسعة التى تنتظم قطاع الشرطة ، وبالقطع لا تجرى بعيدا عن مشاركة قوات الشرطةفي العمليات العسكرية والنجاح الكبير الذي حققته الشرطةواذ نشيد وبكل الفخر وكامل الوفاء بالشرطة السودانية ممثلة في قوات شرطة الاءحتياطي المركزي، وشرطة ولاية الخرطوم والتي ساهمت بالجنود والسلاح في ردع ثلة الخونة وتلقينهم دروسا في البسالة والاءيمان القاطع بحق المواطن في حياة مستقرة وكريمة.

،وهو مايؤرق مضجع تلك الشريحة التى تسعى دوما للمتاجرة بالاخفاقات ، اما الاصلاحات والانجازات ليست محل استحسانها ، فهى بالضرورة تضعف من حصتها بالمناورات السياسية، لنيل المناصب والكراسي والمصالح الشخصية فأمن المواطن بمفهومه الشامل ،والذى تؤمنه قوات الشرطة كواحد من اهم اشتراطات شعاراتها الشرطة في خدمة الشعب،بالرغم من شح الإمكانيات وصعوبة الظروف الميدانية،

وانتشار الأسلحة في أيدي المجرمين،

وضعف القوة البشرية للشرطة كذلك الانفلات الأمني والاخلاقي الغير مسبوق والذي أفرزته الحرب الدائرة بالبلاد بأيدي مليشيا ومرتزقة آل دقلو الإرهابية والمرتزقة. وبالرغم من كل هذه الصعوبات

استطاعت شرطة ولاية الخرطوم من تحقيق إنجازات عظيمة كان خلفها جنود وصف ضباط وضباط شرطة تحت قيادة القائد المحنك سعادة الفريق شرطةسراج منصور خالد، مزجوا الإخلاص بالإبداع فكان نتاجهم كنجوم السماء البراقة في الليلة الظلماء.

 

أخرس الله ألسنتهم وقمع أقلامهم ورد كيدهم في نحورهم.

 

وبعون الله تعالي، وبتفاني القائمين علي ضامرها، ستبقي الشرطة السودانية بيرقا وطنيا سامقا لخدمة الوطن والمواطن .

خلاصة القول، أن مسيرة الإصلاح بقطاع الشرطة ماضية بقيادة السيد الفريق أول امير عبد المنعم مدير عام الشرطةو أركان حربه الأفاضل بجهد شرطى خالص.

 

٧ يونيو ٢٠٢٥

زر الذهاب إلى الأعلى