محمدعبدالعظيم محجوب يكتب: قلب موازين محلية شندي .. المديرالتنفيذي لمحلية شندي نمبر ون (1)

-علي الرغم من الظروف الاستثنائية التي مرت و تمر بها محلية شندي الا ان أداء حكومتها ظل في تصاعد كبير لاسيما في قطاع الخدمات فما يقوم به المديرالتنفيذي لمحلية شندي من جهود لم رأي له مثل حتي في محليات الولايات التي تنعم بالامن والاستقرار وهذا ما يؤكد روح التحدي والمسؤلية التي تحلي بيها المديرالتنفيذي لمحلية شندي الذي نجح في ملفات عديدة في وقت قياسي وبجهد خارق
فالطريق أمامه لم يكن مفروشا بالورود ولكن عزم الرجال والدافع نحو تحقيق الغايات كان اقوي بكثير
فماتم إنجازه في القطاع الصحي أمر يجعلنا نرفع القبعات لحكومة محلية شندي فقد شهد هذا القطاع نقلة نوعية علي الرغم من خروج العديد من المستشفيات خارج الخدمة للنازحين الذي حضروا اعداد كبيرة و كانوا ولازالوا بشندي ولكن تم توظيف المتاح وتاهيله وإيجاد معالجات عاجلة ساهمت في سد الفجوة بخدمات غاية في التميز
ياتي كل ذلك رغم التحديات الجسيمة التي فرضتها الحرب على السودان، استطاعت محلية شندي أن تقدم نموذجًا مشرفًا للصمود والإدارة الفعالة تحت قيادة المديرالتنفيذي لمحلية شندي خالدعبدالغفار وأركان حربه، وبينما تعاني مدن الخرطوم والجزيرة واللذان حضرمواطنيهما إلى محلية شندي نازحون من سيطرة مليشيات الدعم السريع على معظم مناطقها، إلا أن الجهود الحكومية المحلية والشعبية نجحت في الحفاظ على الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والتخفيف من الأعباء على المزارعين، ما جعل شندي تمثل منارة للأمل في وقت الأزمات
**القطاع الصحي
وتسببت الحرب في خروج مستشفيات مدينتي الخرطوم وود مدني الكبرى عن الخدمة بعد سقوطها في يد مليشيات الدعم السريع حضوراكبرعددمن النازحين لمحلية شندي ، مما وضع القطاع الصحي بشندي في أزمة خانقة، ومع ذلك، نجح المديرالتنفيذي لمحلية شندي في إعادة تأهيل بعض مستشفيات ومراكز بشندي ليصبح مستشفيات صحيًا متكاملًا قدمت خدمات نوعية، بما في ذلك إنشاء أقسام جديدة مختلفه واستضافة كليات طب وأطباء والعاملين بالحقل الطبي بمختلف تخصصاته.
**الصحفية بصحيفة شندي مدينتي راحيل صالح النويري علقت على هذه الإنجازات قائلة: “ما قام به المدير التنفيذي لمحلية شندي في شندي يعكس رؤية استباقية وإصرارًا على تعويض نقص الخدمات في شندي . هذه التحسينات لم تكن مجرد رد فعل، بل جزءًا من خطة استراتيجية لتحسين البنية الصحية في الولاية”
أما الدكتوره ساميه عثمان مديرة إدارة الصحة بمحلية شندي و الخبيره في الإدارة الصحية، فقد أشار إلى أن “إعادة تشغيل مستشفيات ومراكزصحيه هذه الظروف القاسية يمثل نجاحًا إداريًا يستحق الثناء ،هذا الإنجاز يعكس قدرة المدير التنفيذي لمحلية شندي على اتخاذ قرارات فعالة رغم شح الموارد
رعاية إنسانية
وأولت محلية شندي اهتمامًا خاصًا بالنازحين الذين فروا من مناطق القتال، لا سيما النازحين من والخدطوم وشرق الجزيرة إلى محلية شندي ،وقام المديرالتنفيذي لمحلية شندي وأركان حربه ومبادرة شندي وديوان الزكاة والمنظمات الخيرية والطوعيه بزيارة تجمعات النازحين، وأشرفوا على إستقبال قوافل إغاثية متكررة محملة بالمواد الغذائية، الأدوية، والاحتياجات الأساسية. كما افتتح عدة مراكز علاجية مجانية لخدمتهم، في خطوة أثارت إعجابًا واسعًا
النازح امين محمداحمد وصف جهود محلية شندي بأنها أعادت لنا الأمل وسط معاناتنا. المساعدات التي وصلت والمراكز العلاجية المجانية خففت كثيرًا من وطأة النزوح علينا
وأشارت الباحثة في شؤون النزوح تيسيرالنور إلى أن التزام المديرالتنفيذي لمحلية شندي برعاية النازحين يُظهر بعدًا إنسانيًا استثنائيًا في قيادته، هذه الجهود ليست مجرد عمل إداري، بل رسالة تضامن مع كل من تأثر بالحرب
رجال الأعمال
وعلى صعيد متصل، كانت الجهود الشعبية في مدينة شندي علامة فارقة في مواجهة التحديات، فقد وقف رجال الأعمال وقفة صلبة إلى جانب الجيش والمقاومة الشعبية ومبادرة. شندي والمنظمات والهيئات الشعبية وديوان الزكاة بشندي، وقدموا دعمًا كبيرًا للمواطنين والجهود الحكومية المحلية على حد سواء
رجل الأعمال ايوالسعودجارالنبي أوضح قائلاً: “ما قدمناه واجب وطني. نحن في شندي ندرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا، ولن نتوانى عن تقديم المزيد من الدعم
وأكد الصحفي( أحمد عباس بصحيفتي شندي مدينتي و الارسنال) أن التكامل بين القيادة الشعبية والحكومة المحلية في شندي يمثل نموذجًا يُحتذى به، هذه المواقف الجماعية تعزز من صمود محلية شندي وتماسكه وأيضا استضافة الموظفين والعاملين بالمرافق الحكوميه والخاصه المختلفه
جهود المدير التنفيذي لمحلية شندي
وما يميز جهودمحلية شندي بقيادة خالدعبدالغفار المديرالتنفيذي لمحلية شندي هو أنها تحققت في ظل ظروف استثنائية للغاية، فقد وقعت معظم مناطق النازحين الذي كانوا ولازالوا بمحلية شندي ، إضافة إلى شح السيولة النقدية وتدهور الأوضاع الأمنية، ومع ذلك، أظهرت القيادة المحلية قدرة استثنائية على إدارة الأزمات وتجاوز العقبات بإمكانات محدودة
واثبتت محلية. مرة أخرى أن القيادة الحكيمة والتكاتف الشعبي يمكنهما تحقيق المعجزات، حتى في أحلك الظروف. الجهود التي بذلت من محلية شندي بقيادة. المديرالتنفيذي لمحلية شندي وأركان حربه ، وبدعم وإشراف من مبادرة شندي والمنظمات الطوعية و الخيرية وديوان الزكاة بشندي . ورجال المال والأعمال والمجتمع المحلي والاتحادي والخارجي واذكرمنهم على سبيل المثال السلطان برقو، تقدم درسًا مهمًا في أن الإرادة الصادقة والعمل الجماعي قادران على الصمود أمام أقسى التحديات.
ولناعوده…


