زاوية شوف أخرى ناجي فرح يوسف يكتب تصفيات موارد السودان … منتخب امريكا و السعودية الى نصف النهائي

في المؤتمر السعودي الامريكي الاستثماري، صرح ترامب بأن ولي العهد السعودي اخبره عن السودان ما لم يكن يعلمعه، وأعلن انه سيجل المشكل السوداني عن طريق كرسي الرئاسة.
لا أظن أن ترمب بكل حاشيته التي تسافر معه وكل امريكا يخفى عليها ما عرضه ولي العهد السعودي للسيد ترمب.
لم اسمع ان ولي العهد قد تحدث معه عن المشكلة السياسية القائمة الآن ولا عن الاعتداءات التي تحدث في السودان والتطهير العرقي والاغتصابات و النهب و زعزعة الامن، لكنه حدثه عن السودان كقيمة.
فالاشارة للحديث عن قيمة السودان انما هو الاساس في الحرب و لو مضى الموضوع كثيرا بكل شفافية في من اطلق الطلقة الأولى ومن اشعل الحرب في السودان لغرق في بحرها كل المجتمع الدولي.
حديث ترمب طلب بن سلمان لحل الاشكالية فيه عدة رسائل لعدة اطراف، و كل طرف يفهمها بما امتلك من نواصي العلم بما في الاضابير، و رسائل للعامة من اجل دق الطار والرسالة الاهم هي لطرف النزاع الحقيقي في الحرب والذي يمثله أما المرتزقة أو الشعب السوداني.
لقد ظللنا نكرر في مقالات سابقة اننا رهن اشارة البوكرجية العالميين، وانه ما ان تم الاتفاق بينهم ستنتهي هذه الحرب، إذا لابد للشعب السوداني ان يكون متماسكا حتى لا تأتي الاتفاقات والحلول دون طموحاته.
والواضِح الآن انه قد تم الاتفاق على الخطوط العريضة، و بناء على ذلك ستكون الكيفية التي ينتهي بها الصراع، و أن من يحكم السودان سيأتي بناء على هذا الاتفاق ليكون ضامنا لتنفيذ مصالح الدول المتصارعة حول السودان والتي صعدت الى الادوار النهائية في اقتسام الكيكة.
وكما ذكرنا سابقا ستتواصل الرباعية بدون الأمارات وربما يصل العدد الى ستة دول وكل دولة تمثل محورا للتوقيع بالانابة عنه، وبالتالي سيتم التوقيع الصوري في السودان، لأن اي طرف لديه فصيلا في المعادلة السياسية السودانية وكل طرف يقرع طرفو.


