الحق أبلج٣٥٦ عميد شرطة م لطف الله احمد عفيفي يكتب وزارات توارت بالحجاب

بسم الله الرحمن الرحيم.
رسالة في بريد
سعادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الموقر.
أبادر سيادتكم بفائق التحية والإحترام الشامل والتقدير العسكري للرتبة العليا التي تتسنمونها، والتي تشهد بها كل المنابر بالإشادة لفائق الإنجازات العسكرية والتي تمت علي أيدي سعادتكم.
بما لي من علم بأن سيادتكم هو المسئول عن اعتماد السادة الوزراء والذين تم اختيارهم من قبل السيد رئيس مجلس الوزراء ، فنحن وبكل الصدق نثق تماما في أنكم الرجل العسكري الحقيقي والقائد المبرز ومعلم الأجيال من ضباط قواتنا المسلحة ، فأنا وقبل ان الج حديثي الخاص، أقف (صفا أنتباه) بعد التحية العسكرية.
ونحن نؤكد وبكل الصدق، اننا وجدنا من سيادتكم كل العون والتقدير والإهتمام الكبير بأمن الوطن والمواطن،
نحن وبكل الإحترام نري أن إختيار السيد ريئس مجلس الوزراء كامل ادريس للوزراء للفترةالانتقالية،اختيار جانبه الصواب، كثير من وزراء في الحكومة أثبتوا أنّهم غير مؤهلين لتولي مناصبهم فى هذه الفترة العصيبة وهي حالة حرب وإنفلات أمني كبير ولهذا نري أن يتم تعيين الوزير بمواصفات خاصة يراعى فيها التخصصية الصميمة وأن يكون له المقدرة والمبادرة العملية لوظيفته والتناغم الإداري والقانوني مع مختلف مؤسسات الدولة،أن الخبرة العملية والقيادية قد تكون أهم من الشهادات الأكاديمية البحتة، وأن بعض الوزراء يثبتون كفاءتهم بأداء مهامهم بغض النظر عن مؤهلاتهم، وتكون الأوليةفيها لمن شاركوا بفاعلية. في معركة الكرامة.
ولنا الأمل والرجاء أن يتم تغير كل المكاتب التنفيذية للوزراء السابقين لأنها مكاتب فاسدة تفسد الوزير فهى بطانة سؤ تزين للوزير الباطل حق ، والحق باطل ، فزرع بذرة صالحة في أرض فاسدة سوف لا تثمر
البيئة السيئة قد تفسد البذرة الجيدة، أي أن الوزير الصالح قد يتأثر سلبًا بالبيئة المحيطة به،
معالي ريئس مجلس السيادة الموقر
أما إذا كان التعيين لهذة المناصب والكراسي الوزارية علي اساس المحاصصات والمجاملات القبلية، فتصبح الحكومة المدنية بلا معني ويطفح الفساد الإداري الصارخ.
باختصار، يجب أن يكون التعين الوزارى عملية عادلة وشفافة تعتمد على الكفاءة والجدارة، وليس على المجاملات والمحسوبية، والترضيات القبلية.
سيدي الفريق أول/ عبدالفتاح البرهان لقد قمت أنا بكتابة هذه الرسالة وأنا علي أتم الثقة واليقين بأنك الأكثر حرصا علي حب الوطن وأمنه، وأنك الأكثر أدراكا منا لهذه التفاصيل
ختاما، لك مني فائق التحية والإحترام والتقدير.
* اللهم إني قد
بلغت فأشهد
٧ يناير ٢٠٢٦


