أعمدة الرأي

ممدوح حسن عبدالرحيم يكتب   ( كر البلقاء ) ( الحمدلله منهج حياة )

بسم الله الرحمن الرحيم

 

حياة المؤمن مفعمة بالرضا في القضاء والثقة في الله والأمل في كشف البلاء والشفاء من كل داء

المؤمن يعرف سر تداول الأيام التي تخفي على العوام وتورثهم الآلام المؤمن مطمئن على الدوام ويعلم ان ما أصابه لن يخطئه مهما اخذ حذره وجافي عينه المنام

المؤمن لا يعبأ بالركام ويتجاوز اللحظة باستسلام

استسلام للخالق وحمده على الدوام ويقينه انها تخبؤ له خيرا مستدام

( فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا ) ١٩ النساء

الحمدلله هي الكلمة الوحيدة التي لا يقولها عند المكروه إلا المؤمن فهي له عزاء وسلوى وراحة ورضا وأمل ورجاء

الحمدلله هي النغمة الشجية التي يرددها اللسان دون ملل ولا إنتهاء حتى أنه يقولها في آخر دعوة له وهو يدخل الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء

( واخر دعواهم أن الحمدلله رب العالمين )

نعم هي هي الكلمة التي تحمل معنى الشكر والمدح والثناء والرضا وهي الكلمة التي يودع بها المؤمن ضيق الحياة وشدة المعاناة وهو يرفل في نعيم الجنة خالدا الي الأبد ونعم الأجر والجزاء ( وقالوا الحمدلله الذي أذهب عنا الحزن )

المؤمن يتمنى أن يملأ بالحمد لله الأرض والسماء فتجده يردد دعاء رسوله صلى الله عليه وسلم ( اللهم لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيئ )

فالحمد لله ثم الحمد لله

جيش واحد شعب واحد

ممدوح حسن عبد الرحيم

زر الذهاب إلى الأعلى