ممدوح حسن عبدالرحيم يكتب كر البلقاء هل ذرت يوما الطبيب

بسم الله الرحمن الرحيم
نظر إلى الطبيب وقد صوب بصره على بعد أن وضع القلم الذي كان يمسك به حفيا فقال لي قولا صارما جديا لقد أهملت صحتك وغرتك نفسك الأببة وغلقت برتكول السكري ولم تستبقي منه شيئاً وسوف اضطر للإنسليين بعد أن امنحك فرصة أخيرة تحتاج إلى جدية فأخذت كلامه على محمل الجد مكرها بعد أن كنت عصيا
بدأت رياضة المشي على الأقدام بكرة وعشيا فبدأ الجسد يستعيد عافيته شابا فتيا
ولكن!!
فجأة وبدون مقدمات شعرت برجفة هائلة قوية لم تكبحها كل الأغطية والبطانية
إنها حمى الضنك ونارها المحمية وتكالبت معها ملاريا قبضتها فولازية وقد جثما جميعا على صدري بكل قسوة وعنجهية
فأصبح الليل طويلا سرمديا ابيت ليلى جالسا على رجليي لا استطيع الرقاد على جنبي وقد شفق من كان حوليي
ظللت اردد آيات الرقية الشرعية وأقول إن العافية متعة ونعمة ربانية لا يعرفها إلا من عاش في وعكة مرضية
فعليكم بالرياضة والصحة النفسية وصية غالية هدية
ممدوح حسن عبد الرحيم


