مقالات الرأي

الشهيد عزام كيكل …. البكاء علي الفوارس عار بقلم : بروفيسور صلاح عمر حاج أحمودي

 

 أهلنا في البطانه فوارس الدهماء وصناديد الرجال نرسل لكم صادق التعازي وعظيم المواساة لأهلنا في الكاهلي ولأسرة القائد الفذ كيكل وأهله وعشيرته وكل قوات درع السودان ولكل أهلنا في البطانه بكل قبائلهم وبطونهم في حادث استشهاد الفارس إبن الفوارس عزام كيكل ومن معه من أفراد الأسرة الكريمة الذين ارتقوا معه بالأمس إثر استهداف منزلهم بمسيّرات تتبع لمليشيات التمرد السريع ..

 حدث موجع …. مؤلم … محزن … مفجع خاصة وأن فيه أطفال ونساء ويكشف عن حقد دفين ونفس دنيئة يحملها هؤلاء الأوباش الجبناء الحقودين والمتآمرين معهم الذين زودوهم بالإحداثيات الدقيقة ووقت تواجد هؤلاء الفوارس كما أنه يكشف عن حجم التآمر الدقيق الذي يحاك لهذه الأسرة الكريمة ولكنه ليس لها وحدها وإنما لكل الشعب السوداني …. ففي مثل هذه المواقف لايجوز الوقوف إلا في صف الوطن ولا بد من رد الصاع صاعين ضرب موجع مؤلم

 إن كيكل وأسرته أصبحو من رموز ملك للشعب السوداني فرسان يخوضون الوغي عن حمي حياضة وربوعة وحرماته وضرباتهم الموجعة جعلتهم المستهدفين الأولويان.

 إن درع السودان … هو درع للسودان وما حجم التآمر علية إلا لأن فوارس البطانه النجب أظهروا معاني فريدة في التضحية والفداء والفروسبة وما حجم هذا التآمر إلا برهان قوي علي أن الدرع تأثيره عليهم عظيم في إحباط مؤمراتهم لذلك الدولة الكفيل المراعيد يشونون أذكي المسيرات لإستهداف أسرة كيكل وما علموا أن فوارس البطانه جبال راسيات وعزائم راسخات وإيمان صادق ومهج لا تركع إلا لله وجاهزة لمد الراية للشهيد الآخر

 إن إرتقاء أسرة عزام كيكل وأطفاله ، وأخوته لفقد جلل ولكن رحم البطانه وولود للفوارس ولذلك أعدهم والله يصطفي منهم من يشاء فرحمة الله الواسعة إلي كل من:

o عزام كيكل وزوجته وأطفاله

o ومحمد علي كيكل

o ومحمد صديق كيكل

o وعبدالله قسم الله

o وزوجة وأولاد أبوعبيدة كيكل

 وعزاءنا للأخ كيكل المستهدف الأول للجنجوقحطوط

 ثم إن عزاءنا يمتدد لدرع السودان والذي أصبح بحق درع لكل السودان فتحت نصاله وإقدام فوارسة تحطمت مؤامرة أثيوبيا وأعوانها وتشهد ربوع كردفان وموعدنا نيالا … وقريبا جدا …. فالبكاء علي هؤلاء الفوارس – عزام وصحبة – عار وإنما هي كتيبة الشهيد عزام الخاصة التي تعلم ماذا تعمل وكيف تعمل وأين الضرب الموجع فماحدث بالأمس رسالة وصلت لبريدها الذي يجيد قراءتها ويعرف كيف ترياقها من الثأر والسيف البتار

 مطلوبات عاجلة

 أيها الشعب السوداني المؤامرة كبيرة والركون والخمول سيقودها ثانية إلي عقر دارك فلا مكان لمتعاون ومخزل وواجب المرحلة ترتيب الصفوف ورفع الحس الوطني والأمني والضرب بيد من حديد

 ويا أيها الجيش الركون إلي الدعة والخمول سيطمع المليشيا وأعوانها وأنتم أمام مؤامرة كبيرة لن تكون نهايتها بعزام وصحبة ولن تقيف إلا بفرض هيبة الدولة وربط لامة الحرب والسعي الحثيث و(فكو) اللجام عن فرس الفوارس فهم أحرص وأدري وخبرو الحرب وخبروها وذاقوا ويلاتها

 علي درع السودان مراجعة مصفوفة التأمين جيدا وعلي إستخباراتهم أن تكون يغضة وحاسمة ولا مجاملة وأنتم تعرفون حنق المتمردين علي القائد كيكل وهو يفعل بهم الأفاعيل وينكل بهم حتي أصبح الدرع أيقونة الرعب في جوفهم الخرب وأصبح تدميره هدف إستراتيجي للمليشيا وأعوانها ومشايعيها في الداخل الخارج فأكربو الزند وزيدو من اليغظة والإستعداد ولا تهاون مع المتعاونين حتي ولو كانو ذوي قربة رحم فالدرع أولا وسلامة قادته أولوية ولذلك إستخبارات الدرع عليها عمل كبير وواجب حتمي

 اللهم تقبل عندك الشهداء في الفردوس الأعلى من الجنه وإنا لله وإنا إلية راجعون

زر الذهاب إلى الأعلى