ممدوح حسن عبدالرحيم يكتب ( كر البلقاء ) ( عمي البصيرة )

بسم الله الرحمن الرحيم
إنك عندما ترى شخصا سليم الحواس أنيق اللباس غارقا في النعيم من رجليه إلى الرأس يسعى بخطواته خلف الوسواس الخناس متجردا من كل شعور أو إحساس خاضا للملعون الذي جعله تحت المداس
ترى هذا الصنف في بعض الناس ٠
إنه عمي البصيرة في الأساس ( فإنها لا تعمي الأبصار ولكن تعمي القلوب التي في الصدور ) الحج
إنهم في حيره قد ضلوا الطريق وأصبح الشيطان لهم رفيق ( كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران ) الأنعام
هذا هو الصنف التعيس الذي جعل الشيطان له رئيس ٠
إنك تراهم بسيماهم وتشم ريح كراهم وتسمع قبيح شكواهم وموطن بلاهم ولا أحد سواهم
هم خشب مسندة وأجساد منهكة وقلوب قاسية وحياة لاهية لا يرجون لله وقارا ولا يطلبون جنته ولا يخشون ناره ( صم بكم عمي ) البقرة
هؤلاء لا يسوقهم إلى وطنهم حنين ولا يرضون لأمتهم شريعة ولا دين قلوبهم معلقة بالمتمرين ٠
إذا قلت لهم أنظروا إلى بيوتنا كيف نهبت وسرقت والي اسرنا كيف تشردت والى دولتنا كيف تدمرت وكم روح قد زهقت وكم حرة عفيفة قد اغتصبت
قالوا كاذبين لا نرى شيئاً بالعينين فقلنا لهم أعيدوا النظر كرتين فنكسوا على رؤسهم خاسئين وقالوا ان هذا بفعل الطرفين!!!!!
( أفأنت تهدي العمى ولو كانوا لا يبصرون ) يونس
ستعلمون غدا من الذي خان وقدر ومن سند ونصر ومن واسي وجبر ومن هو شر البشر
نصر من الله وفتح قريب


