مقالات الرأي

الحق أبلج ٨٠١ عميد شرطة م لطف الله أحمد عفيفي يكتب  🌟 14 أغسطس — يوم الجيش السوداني العظيم.

بسم الله الرحمن الرحيم

جيشنا العظيم

 

في هذا اليوم، تتلألأ صفحات تاريخ الوطن العزيز بأنجم العزة والكرامة، وتترنم منابره بأنشودة الفخر والاعتزاز، ويستحضر الشعب السوداني مواقف جيشه العظيم، وما قدمه من تضحيات وبطولات في سبيل الوطن.

 

إنه يوم الجيش السوداني العظيم، حامي الديار وسند الشعب، والقلعة التي ظلت شامخة في وجه التحديات منذ تأسيسها. جيش عُرف بالبسالة والقوة والثبات، وسجل التاريخ لقادته وضباطه وضباط الصف والجنود مواقف مشرفة في الدفاع عن السودان وصون سيادته وكرامته.

 

جيشٌ تخرج رجاله من المعاهد والكليات العسكرية، مسلحين بالعلم والانضباط والكفاءة، وظلوا يبذلون الأرواح والدماء دفاعا عن تراب الوطن، وحفاظا على أمنه وهيبته واستقلال قراره.

 

وفي هذه المرحلة التاريخية، يقف جيشنا الباسل سدا منيعا في مواجهة المليشيات والمرتزقة، مدافعا عن الدولة والشعب والأرض، ومقدما أرتالا من الشهداء والجرحى في سبيل استعادة كل شبر من أرض الوطن وحماية ممتلكاته ومقدراته.

 

في يوم الجيش السوداني العظيم التحية لكل قائد وضابط وضابط صف وجندي، والتحية لأرواح شهدائنا الأبرار، ولأسرهم الصابرة، ولكل من حمل السلاح دفاعا عن السودان.

 

أدام الله جيشنا صنديدا أبيا، وحفظه سندا قويا ودرعا أمينا للوطن، ونصر جنوده وثبت أقدامهم، ورحم شهداءه، وأعاد للسودان أمنه وعافيته واستقراره.

 

كل عام والجيش السوداني العظيم شامخا عزيزا، وكل عام والسودان وطنا حرا عزيزا أبيا.

 

١٤ اغسطس ٢٠٢٦

زر الذهاب إلى الأعلى