من محاكاة الحشود إلى التوأم الرقمي.. الذكاء الاصطناعي يرسم مستقبل الحج

جامعة أم القرى تقود ثورة الذكاء الاصطناعي لخدمة ضيوف الرحمن
مكة المكرمة: الخليل الاخباري/ رجاء نمر
انطلقت الجلسات العلمية للملتقى العلمي السادس والعشرين لأبحاث الحج والعمرة والزيارة، الذي تنظمه جامعة أم القرى ممثلة في معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة، وسط حضور علمي وتقني لافت يضع الذكاء الاصطناعي وحوكمة البيانات في قلب تطوير منظومة الحج والعمرة.

وناقشت الجلسة الأولى بعنوان “الكفاءة التشغيلية في المشاعر المقدسة: من قياس الأداء إلى التميز” أحدث الحلول في محاكاة وإدارة تدفق الحشود، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم المعزز لرفع جودة البيانات وتحسين العمليات، مع استعراض ابتكارات تعزز سلامة تنقل الحجاج والمعتمرين.
وسلطت الجلسة الثانية الضوء على “حوكمة البيانات وتوظيف الذكاء الاصطناعي لدعم القرارات الاستباقية”، حيث أكد المشاركون أهمية تكامل البيانات بين الجهات ذات العلاقة لدعم القرار، والاستعداد للمخاطر المناخية، وتوظيف التوجيه البصري الذكي لضمان انسيابية حركة الحشود.
وتحت عنوان “نماذج الشراكات الفاعلة وتعزيز العمل التطوعي” بحثت الجلسة الثالثة سبل التكامل المؤسسي والرقمي وحوكمة وكلاء الذكاء الاصطناعي، ودور الشراكات المجتمعية والعمل التطوعي في الارتقاء بخدمات ضيوف الرحمن وتعزيز إدارة المخاطر.
فيما استشرفت الجلسة الرابعة “الابتكار واستشراف المستقبل في منظومة خدمات الحج والعمرة” آفاقاً جديدة من خلال تطبيقات التوأم الرقمي والاستشعار المبكر للمخاطر والعمران التكيفي، واستخدام الطائرات بدون طيار في إيصال المعدات الطبية لدعم الخدمات الصحية واللوجستية ميدانياً.
ويعكس الملتقى توجهاً متنامياً لتحويل مخرجات البحث العلمي إلى حلول تطبيقية ميدانية، عبر توظيف الذكاء الاصطناعي والمحاكاة وتحليل البيانات، بما يعزز الكفاءة التشغيلية ويرفع مستوى السلامة، ويؤكد أهمية التكامل المؤسسي والمجتمعي لمواجهة التحديات والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.


