مقالات الرأي

كتب عادل ابوسما .. سلبيات وايجابيات تعدد الجيوش داخل المدن وحسم الفوضي

 

 

لا ندفن رؤسنا بالرمال ولا ونسمع المثل. اذا كثيرة الهموم اتغطي ونوم. لماذا تفلت افراد قوات المشتركه من قضيه الي اخري. لماذا لايحسم قرار عدم وجود اي قوات غير نظاميه داخل المدن. . لماذا احتكاك افراد المشتركه المتفلتين في بعض المدن بالمواطن. المواطن اصبح لايخاف صوت السلاح ولا حاملي السلاح ولا الراجمات. الان المواطن اصبح اقوي ولا يهاب اي جسم عسكري بعد ان اذاقته الحرب اللعينه ومليشيات الجنجويد دروس وعبر تحكي عبر التاريخ.. وعلي الحكومه حسم هولاء فالشعب قال جيشا واحد شعبا واحد ولا مجامله مع قيادات تلك المليشيا اما الدمج او الميدان يحسم تلك الفوضي فلا مواطن دارفور ولا الشماليه ولا الوسط سوف يسكت عليها.. فالحكات اصبحت اكثر من ثلاثه والتفلتات اصبحت تجعل المواطن يفكر مليئا بحسم الفوضي بنفسه اذا لم تتحرك القوات المسلحه وقيادتها فالحسم واجب فهولاء المتفلتون هم نفسهم الذين كانو يسمون بالنهب المسلح في مناطق دارفور ووجدو من الانضمام الي المشتركه وسيله وحمايه من بطش الجيش فعلاء قيادات تلك القوات حسمها حتي لانسمع مالا يرضي الداخل ويشيع بالخارج. الان التفلتات اصبحت ملموسه كل اسبوع نتفاجاء بصيبه جديده واخرها في منطقه الجيلي وراح ضحيتها مواطنين ابرياء لاذنب لهم الا انهم كانوا مطمئنين علي امن الوطن وثقتهم في قيادات الوطن. فالحسم كل الحسم لهولاء المتفلتين من جميع التشكيلات وخروجها من المدن والولايات فالجرح لازال ينزف والالم لازال. فباي الا ربكم تكذبون.. الان الوقت وقت حسم ووقت بناء وعوده المواطن مطمئن مبنيه علي اساسا الامن والسلام وهولاء اجندات خارجيه منذ زمن والان اصبح وضهعم خطر وخط احمر فاصل بين اطمئنان المواطن وحكومته فلابد من لفت قيادات تلك المليشيات فورا.. رسالتي اذا ارتم السلام. يعم الوطن نظفوا له طريق امن وسلام دائم.. فالامن مسؤليه الجميع..

زر الذهاب إلى الأعلى