ممدوح حسن عبدالرحيم يكتب كر البلقاء .. وكر العمالة – كالساقطات – كاسيات عاريات

بسم الله الرحمن الرحيم
الفم الحنظل عندما يسري في لسانه لبن السلطة من بين فرث ودم ولو اخذ مجرد مصة واحدة غير مشبعة فإنه يظل يتذوقه ولا يريد أن ينزع منه أو يفارقه يظل كمدمن الخمر أو كالذي يتخبطه الشيطان من المس
تعسا لهم فقد رضعوا حتى الإدمان
وعندما نزع منهم تحولوا إلى ثعبان كأنه جان أو كإعصار فيه نار ٠ لم يتركوا جسدا إلا لدغوه ولا يابسا ولا اخضرا إلا أحرقوه
لقد سطر التأريخ كلما فعلوه ٠
تعسا لهم لقد أرادوا لدولتنا الفناء والموت واحتلوا البيوت وسرقوا القوت وألقونا في بطن الحوت لولا أننا كنا من المسبحين وأهل القنوت للبسنا في بطنه بين الحياة والموت ٠
تعسا لهم قد استعانوا بالطغاة والكهنوت
وقد جهزوا لأنفسهم تيجان حكمنا من الدر والياقوت ٠
لبسوا الثياب الفاخرات ليواروا سوءة جسد كريه كرؤس الشياطين وقد تجردوا من كل خلق ودين
نراهم كساقطات المومسات كاسيات عاريات
ممدوح حسن عبد الرحيم


