ماجده عدلان تكتب.. قهوة ساده: قانون للموت الرحيم.. عجبي!

مدخل أول ..
في أحدث تقرير قرأته مؤخراً اقشعر بدني وتغيرت درجة الحرارة عندي، وذلك بعد قراءتي لقانون الموت الرحيم الذي صدر مؤخراً في فرنسا والذي صادق عليه الرئيس إيمانويل ماكرون، والذي يقضي بأن يكون مسموحاً للمرضى أن ينهوا حياتهم وفق ضوابط صحية وتحت رعاية صحية.
الذي يثير دهشتي هو كم الإهمال الأسري وعدم رد الدين والجميل للأسرة وبالذات للوالدين، إذ أن الوفاء للوالدين وخدمتهم يصبح أمراً واقعاً وواجباً خاصة بعد بلوغهم أعماراً متقدمة، فلماذا يكون رد الجميل بالموت الرحيم؟
وأظن أننا كمسلمين وسودانيين ننعم بكم هائل من الروح التكافلية، حيث ينعم كبار السن والمرضى بالعناية القصوى والاهتمام المتزايد حتى يأخذ الله وديعته بأمان، والحمد لله أن فكرة الموت الرحيم لم تدخل إلى مجتمعاتنا بعد، ونتمنى أن يزداد تكافلنا أكثر حتى نستطيع رعاية كبار السن والمرضى بدون تذمر أو بدون مضايقة، ونحمد لمجتمعاتنا أنها مسالمة ومتعايشة ومتكافلة، فلا نعرف في بلادنا أن فقيراً مات جوعاً أو مريضاً لم يجد الدواء والحمد لله، وعندنا أن وجبة واحدة تكفي عشرة.
نتمنى لأسرنا مزيداً من التكافل خاصة بعد حالات النزوح والتشرد واللجوء التي حدثت بعد الحرب، حقيقة نحلم بوطن متعافي.
مدخل تاني..
الشيء الملفت أيضاً اكتشاف دواء يقضي على الإيدز نهائياً، وذلك بعد أبحاث أجراها فريق سوداني وفريق ياباني، حيث توصلوا لهذا العلاج الناجع بوصفة عشبية إفريقية، حيث أظهرت التحاليل والاختبارات العلمية نجاح هذه العشبة في معالجة الإيدز أو الحد منه.
أعتقد أن كثيراً من العلماء في السودان وخارج السودان أظهروا نبوغاً علمياً وبحثياً مذهلاً، ولا غرو فالسودانيون بهروا العالم بالتألق العلمي والأكاديمي والبحثي منذ أمد بعيد.
ولنرفع قبعات الإعجاب لعلماء بلدي وهم يستحقون الاحتفاء..


