مقالات الرأي

وهج الكلم  د حسن التجاني..يكتب  البرهان وعطا وكباشي..!!

* بالتأكيد ليست عقولهم العسكرية التخطيطية كلها علي درجة واحدة من الذكاء

والشجاعة و الفهم الميداني..بالتأكيد هي متفاوتة ولكنها تلتقي بصدق عند ارتفاع درجات الثقة بينهم جميعا.

* البرهان ضابط حذر في تعامله ودقيق مع كل الملفات التي كانت تحول البه من قادته لانجازها علي سابق عهده وكان يحرص علي حمايتها مهما كلفه ذلك وسط زملائه ناهيك مع غيرهم وهذه ميزة العسكرية الضبط والربط وسرعة الانجاز وتنفيذ التعليمات وهذا ذكاء خاص لا يتوفر الا لاشخاص بعينهم يختصهم الله به.

* الكباشي قائد له كاريزما القيادة فهو قائد بطبيعته اثقلته التدريبات والعلوم التي تلقاها اكاديميا وعسكريا

خاصة ان الرجل كان اول دفعته او كما يقولون حين تأتي سيرته الطيبة …وهو بلغة العسكر يسمونه ضابط (شفت) يعني ضابط (ناقش)

ارهقه المرض ولكنه مازال اسدا يزأر لاجل الوطن.

* العطا ضابط مشهود له وسط الاعلام انه ضابط متزن لا يخاف ولا يتردد

بل ضابط مقدام وطني غيور

له علاقات قوية وسط ضباطه وافراده وهو محبوب

جدا وله خطاب اعلامي عسكري ميداني محترم لدي الشعب السوداني وهذا نوع من الذكاء ان تكتشف ماذا يريد الشعب فتقوله علي لسانهم يجد القبول وهذا الذي فعله العطا يوم ان اطلق داناته في مواجهة دويلة الشر… فنال منها لكل الشعب المنكوب الذي اذته الامارات بدعمها للجنجويد المرتزقة ومازالت.

* هذه العقليات الثلاثة المتفاوتة في التفكير وتوزيع الادوار…استطاعت ان تحدث

تطورا ايجابيا كبيرا في معركة الكرامة ضد الجنجويد…لان التفكير بدأ متكاملا بين هذا الثلاثي وهذا وحده يؤكد مدي التوافق والاتفاق والترابط بينهم…وليس كما يشاع تماما بانهم علي خلاف وهذا غير واردا نهائيا لان هذا الثلاثي كقيادات عليا في الجيش وهي المسئولة عن امن وسلامة وطن ومواطن كاملة لا يمكن ان ينحط مستوي تفكيرهم الي امنيات الخونة واعداء الوطن بان يكون بينهم خلاف لا قدر الله.

* دليلي وبرهاني علي ما قلت تؤكده نتائج العمليات الميدانية والسيادة الخارجية التي يحققها البرهان الان في كل المؤتمرات والدول التي زارها واحدث فيها رعبا اكدت ان سيادة السودان لن تنهزم مهما كانت درجات خيانة بعض ابنائه له…من اصحاب الجوازات المزدوجة

وغيرهم من عبدة الدولار.

* واضح ان قيادة الجيش اصبحت اكثر وعيا وادراكا وطنيا مما سبق مرحلة معركة الكرامة وانهم الان يعملون في توافق تام عما سبق وان اللعبة وقعت لهم تماما …ولكن هذا متي حدث ؟ حدث بعد ان وجدوا ان الشعب كله معهم وان درجة الثقة فيهم عالية من الشعب بان جيشهم سينتصر مهما كلفه ذلك تقديرا للوقفة الوطنبة الخالصة لدي غالبية شعبه.

* ثم جاءت مرحلة توزيع الادوار الكباشي اصبعه علي التتك توجيها وارشادا وتقدما

والعطاء تكسيرا وتعرية وكشفا للخيانة الخارجية والداخلية ورفعا للروح المعنوية للشعب والقوات السودانية المقاتلة.

* اما القائد البرهان صار لاعبا محترفا علي كل الاصعدة الخارجية وبعض الداخلية

حيث استطاع ان يعيد السيادة السودانية لوضعها الطبيعي وان يحفظ حق القوات المسلحة والقوات الاخري في الدفاع عن وطنهم السودان وسيادته ومواطنه.

* الان فقط بدأنا نشعر بنوع من الارتياح النفسي لإدارة العملية العسكرية بصورة صحيحة حين تكاتفت الجهود وبودلت الافكار وتوزعت الادوار …نعم هذا سر النجاح وهذا التقدم الذي

تشهده معركة الكرامة هذه الايام.

* لكن يجب ان نقول نحن كلمتنا ايضا مساهمين مع الثلاثي الفذ…. بالطبع هم يمثلون كل القوات من الجندي وحتي الفريق اول

نقول الان المتواجدون في الخرطوم ليسوا جميعهم جنجويد ولكنهم مرتزقة ونهابين ولصوص ومدمنين ومجرمين للاسف يحملون اسلحة بلا زخيرة ينهبون الناس والان هم الذين يسكنون في بيوت المواطنين وايضا قيادات من الجنجويد يسكنون فلل الاحياء الراقية اما الجنود فقد هربوا وتسللوا للولايات

ودارفور في ازياء ملكية بعد ان توقف عنهم الامداد وانعزل الوصل بينهم وقياداتهم و هي الاخري فقدت كل شئ ومنتظرين دعم الشماسة الذين ينهبون من الناس ليطعموهم …وهم ينتظرون نتائج منبر جدة وينتظرون نتائج محاولات حمدوك الفاشلة والقحاتة البائسة .

* علي الاستخبارات ان تحدد مواقعهم وعلي العمليات والخاصة مداهمتهم وقتلهم …نعم بهذه البساطة

وهذه السهولة لتجربة جيش وقوات خاضت اصعب معركة في العالم وحاربت اكثر من ستة دول وحققت النصر علي ارض الواقع لا يصعب عليها حسم امر متفلتين مجرمين حرامية تقمسوا الدور وارتدوا زي الدعامة وحملوا اسلحتهم بلا زخيرة…هؤلاء يجب ان تحسم امرهم الشرطة وهذا دورها ومهمتها وقد حان وقته .

سطر فوق العادة:

الدعامة انتهت الاقامة …علي القوات ان تؤمن عودة المواطن تدريجيا

للخرطوم ….كفاية تفاهات نهابين و بقايا مرتزقة جنجويد .

(ان قدر لنا نعود)

زر الذهاب إلى الأعلى