مقدم محمد عبد الرحمن يكتب عليقمه الإيقاد اللعب على المكشوف

انعقدت قمه الإيقاد التي دعا لها سيادة الرئيس البرهان لبحث سبل إيقاف الحرب في السودان
وسرعان ما ضجت الأسافير بالاشاعات والتحليلات كل حسب هواه
خرج إلينا شله الإطاري زراع التمرد بتكهنات وتحليل حسب أمانيهم البعيييده المنال في العوده من جديد إلى الساحه السياسيه
صارو يهللون بالعوده إلى السلطه عبر فوهات بنادق التمرد المغتصب النهاب
ولكن دهاء وذكاء الرئيس البرهان أحبط كل مخططاتهم برفضه حضور حمدوك وشله الإطاري ورفضه مشاركه شخبوط شخبط الله حياته الذي حضر برفقه سيئه من ممثلي الدعم السريع المتهالك المنتهي الصلاحية بفضل الضربات الجوية المركزه والقصف المدفعي الدقيق وهجمات الطيران المسير وتحركات القوات المسلحة والقوات الخاصه وقوات العمل الخاص وهيئة العمليات والمستنفرين فقد اضحت المليشيات لقمه سائغه تلتهم في أي مهمه
وقد برع سياده الرئيس البرهان بفضل حنكه ودرايه وتوقع في تحييد الأهداف السياسيه المعاديه والقيام بجولات خارجيه أحرز منها أهداف في شباك القحاته والتمرد وحواضنهم من الدوله العربية التي تضمر العداء للسودان
والدول المجاوره التي فتحت أراضيها لتمرير الإمداد العسكري للتمرد
انتصر القائد العام للقوات المسلحة للاراده السودانيه عبر انهاء بعثه فولكر الملعونه وأحرز هاترك في شباك دويله الشر بطرد ١٥ دبلوماسي
وفقدت إمارات الشر اياديها على أرض الوطن
لم يتبقى للإمارات الا عصا الايقاد والأمم المتحدة لإنقاذ ما تبقى من هؤلاء الاوباش
وقد قال الشعب السوداني كلمته وقطع الطريق اما الحالمين بعوده المليشيات مره اخرى بالتفافه حول قياده القوات المسلحة وهي الضامن الوحيد لسلامه البلد من العملاء والخائنين
وقد حققت الدبلوماسية السودانيه نصرا لهذا الشعب بنهايه بعثه فولكر
وستقوم الدبلوماسية بحرق تجمع الإيقاد ببطلان شرعيتها بعدم قبول هذا التجمع الذي تفوح منه رائحة الفساد والعماله
أن الرئيس البرهان ماض في مسيرته رغم أنف التمرد وزراعه الخارجي دويله الإمارات
وزراعه الداخلي قوي الحرية والتغيير عليهم لعنه الله
سيادة الرئيس السوداني عبد الفتاح البرهان حفظه الله ورعاه ماض في قطع دابر التمرد وأعوانه من الداخل والخارج
ويتفرغ لدك حصون من دعم التمرد من دول الجوار
وبعدها يتم إعلان السودان خالي من العملاء والخونه والمرتزقة
الله اكبر والعزة للسودان


