مقالات الرأي

أجراس فجاج الأرض  عاصم البلال الطيب يكتب ●المؤسسة التعاونية الوطنية ●متحرك محلية كررى وأمدرمان العسكرية

 

 

 

•القيدومة

تجتاحنى ذكريات جولات وزيارات صحفية فى خرطوم ما قبل الحرب متذكرا مواضعا ومواقفا وزملاء بدرجة أصدقاء أعزاء متفرقين اليوم بسبب الحرب فى بلاد الله غير عالمين بموعد لمة اخرى لو فى الأعمار من بقية،يموت الإنسان عابر سبيل ولاعزاء للمكلومين فصبرا جميلا وربكم المستعان.ويذكرنى خبرا نشره الزميل بدر الدين مسؤول الإعلام عن نشاط رمضانى إستثنائى للمؤسسة الوطنية التعاونية بمحلية كررى للعسكريين المحاربين والمدنيين من المقيمين والعابرين من مناطق الحرب الساخنة بولاية الخرطوم معوذين مكلومين جائعين للطعام تواقين للإحساس بالأمن والأمان المتوفرين بهمة قيادة اللواء والخبير المحاسبى عادل العبيد ومعاونيه نظاميين ومدنيين حاملين أكفانهم على أكتافهم مقدمين الأنفس قرابين ببلوغ نقاط ساخنة فداء للارواح و بالعمل تحت ظروف بالغة التعقيد والصعوبة محفوفة بمخاطر الحرب والوقوع غير بعيد عن مرامى النيران.وأعجب لهذه الهمة وغير خبر النشاط الرمضانى و المؤسسة لم ينقطع عطاؤها عن تقديم الخدمات بنهج تشرحه يوما عن كيفية امتصاصها لصدمات الحرب وخرابها الذى طال بنياتها التحتية وخرب مجمعاتها الجماهيرية وحاويات مخزونها الإستراتيجى،امتصاص ربما بخطط طارئة او بتوقع مسبق لكل ما هو سارٍ بالليل وسارب. وبكل الأسى والحسرة والأسف تتراءى أمام الأعين الصورة الذاهية لمجمع جمهور المؤسسة بحى المهندسين المفتتح قبل إندلاع الحرب بأشهر مؤشرا لنقلة نوعية ومبشرا بالمزيد لتغطية جل إن لم يكن كل الأحياء بمجمعات مثيلة.مجمع خدمة الجمهور بالمهندسين التسويقي صمم لاستيعاب كل الأحياء الأمدرمانية لموقعه المثالى مشتملا على عروض اوسع من البيع والشراء بافتتاح آفاق وفرص لتوظيف الشباب وذوى القدرات المحدودة وهذا مما يجول بخاطرى وقد امتعنى فى زيارتنا الإستكشافية تلك والفرحة تكسو وجوها متعبة برهق البحث عن مصدر وموئل لكسب لقمة العيش وجدت مبتغاها فى فى فرص المؤسسة التعاونية عملا شريفا وسوقا رخيا لشراء حاجياتها بما يدره عليها العمل فيه.كل داخل لذلك المجمع يخالجه الشعور والإحساس والرغبة للتوسعة فى الرزق غير خيرات المجمع المبذولة هيت للزائرين للشراء المخفض كذلك بالفرص الملواحة للعمل.المجمع ملح المؤسسة التعاونية ولكأنما اعين تغزلنا فيه أصابته بالعين.وأذكر مما يشدنى إلى هناك ويعلق بالذهن ويمر على الخاطر والبال محال تجهيزات العريس من القيدومة للدخلة بأسعار تشجع وتحفز على الثانية ولكنها من المؤسسة مبذولة للشباب لحجتهم الأولى لبيت الزوجية الحلال.

 

•العرس

والحرب وقيامتها لازالت جحيما،تستنهض همة عادل ومعاونيه بروح مختلفة مترجلين عن صهوة جياد البيع والشراء لتسنم جبل إدارة الموارد والوارد عملا بفقه الضرورة القصوى بخطة معدودة بعناية للتعامل مع واقع لم يمروا على مقرراته الميدانية المفاجئة مبتلعا كل الدراسات والخطط،قيادة المؤسسة تعمل بمنهجية الإدارة الإقتصادية الطيعة للحفاظ على روح بنيتها الخططية التحتية معينا للإنطلاق مع التعديلات الضرورية بعد انزياح هذه الغمة ولتقديم الخدمات الملحة لجمهور شريك هو أساس وجودها بات معدما.ارتفعت المؤسسة لدرج السوق الإنسانى لتتربح قيما ومعانٍ خيرها فى خضم الحرب أوفر و زوادة لما بعدها، تبنى المؤسسة فى علاقات إنسانية مع المنسوبين للعسكرية المقاتلة لتبقى الدولة والمواطنيين المقيمين صامدين امام اخطار الحرب وتداعياتها نقصا فى الغذاء مريع.قبل رمضان عملت المؤسسة على توزيع ما لديها للجمهور وبجعله فى متناول اليد وبما تيسر تقديرا للظرف. والحرب مآسيها تتسع لم تستبدل المؤسسة شيلة العرس المخفضة بلفافات اكفان لولا الإندلاع المفاجئ لافتتحت لها محالٍ مجاورة للإقتناء مجانا مكتفية قيادتها الآن بحملها سلاحا والدنيا لديها ساعة افيد ان تزجيها فى خدمة الصائمين عسكريين ومدنيين مقيمين وعابرين غير ناسية اصحاب الرخص على السواء بتقديم ما لديها من طعام معد جاهز عند رفع الآذان للتحليل وآخر قابل للتخزين هذا غير الدواء ومعينات اخر على الإيواء،صورا متعددة من انشطة مختلفة للمؤسسة التعاونية تعكس مدى الرهق على الوجوه وتشف عن صعوبة المهمة والإحساس بمعاناة مواطن تصعد لذرارى وقمم المعاناة باستمرار الحرب يوما إثر الآخر.ليس هذا فحسب والمؤسسة تسعى كذلك لبث روح الأمل والتفاؤل وإحياء عُرس الحياة الكبير زيجة بين الناس ودنياهم ببرامج معدة بعناية بعيدة عن الأعين رفعا للروح المعنوية كما يحدثنى مستفيدين من المقيمين هناك صبرا على الحرب أملا قائما بأن الفرج يوشك على الحلول و إيمانا بالوعد القرآنى إن مع العسر يسرا.

زر الذهاب إلى الأعلى