مقالات الرأي

التاج عثمان يكتب كابتن مصطفى حسن ملك كابتن إتحاد سنجه ملك ضربات الجزاء

 

 

    مصطفى حسن إسماعيل، مواليد 1952م، متزوج رزقني الله بخمسة أبناء.. كنت العب بابي روف حي القلعة امدرمان.. حضرت سنجة بداية عام1963م وعملت بمجلس سنجة القديم واخيرا ولاية سنار وتدرجت حتى وظيفة مدير إداري ونزلت المعاش عام 2012م..إلتحقت بنادي الإتحاد سنة 1963م وكنا وقتها نلعب بميدان اللبخ، وكنت اصغر لاعب في الميدان وعمري وقتها لم يتجاوز الـ(21)سنة، لعبت مع الكباتن: (نورين ـ الرشيد قوري ـ اب درق ـ وحارس المرمى المرحوم عبد الرحمن هجانا).. سجلت بنادي الإتحاد بدون مقابل وعند إعادة تسجيلي وكان معي محمد علي النعيم (جستن) ـ رحمه الله ـ كان المقابل لبسة كنقولية لكل واحد منا وكان رئيس النادي قتها (الطيب عبد الرازق).. كنت العب ظهير ثالث في قلب الدفاع.. إشتهرت بتسديد ضربات الجزاء ومعظم اهدافي كانت منها ونادرا ما كنت اضيعها.. كنت كابتن نادي الإتحاد وكابتن منتخب سنجة.. تم ترشيحي للعب في نادي المريخ العاصمي وطلب مني ابو العائلة الحضور للتدريب مع مدرب المريخ اليوغسلافي (شومناك) لكن والدي رفض إنضمامي للمريخ فعدت لسنجة.

 

 

اغلى هدف لم اسجله بنفسي لكنني كنت السبب فيه، كانت مباراة بين الإتحاد والهلال والذي كان وقتها يضم ثلاثة لاعبين مهاريين من كركوج وهم: (التجاني النور ـ احمد الخليفة ـ صالح) ومعهم لاعبين من مدني.. وكانت المبارات تسير نتيجتها نحو التعادل (2 ـ 2) وقبل نهاية المباراة بدقائق إستلمت الكرة من من منطقة دفاع الاتحاد وارسلتها بسرعة للكابتن (عثمان شاشوق) وكان يلعب جناح يمين وسريع فإستلم الكرة من خط (18) وجرى بها مع الخط حتى وصل لمنطقة كورنر الهلال، وعندما إتجه دفاع الهلال لعثمان شاشوق قرأ منطقة دفاع الهلال فشاهد لاعب الإتحاد الكابتن (السر سليمان قوته) في وضع جيد وسط مدافعي الهلال فأرسل له الكره وبدوره ارسلها قذيفة برجله اليسرى فسكنت شباك الهلال وكان الحارس وقتها (كلفاح)، فاصبحت النتيجة (3 ـ 2) لصالح الإتحاد.. ولم يصب ذلك الهدف القاتل شباك الهلال فقط بل اصاب معظم لاعبي الهلال بحالة إغماء!.. إعتزلت الكرة اواخر عام 1983 بعد الزواج وإنخرطت في التدريب باندية الإتحاد وام بنين، وفريق النصر بمينا.. وكان لي الفخر المشاركة في تنجيل استاد سنجة برفقة الاخوين (سيف جديد ـ محمد عبد النور كجل)، واحضرنا النجيل من ابحاث مدني.

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى