أعمدة الرأي

درب الحروف  زينب النويري تكتب  الموت الأول

 

 أشكي ألم الفراق. ولكن وأحكى لمين أنا..في طريقنا لتجاوز العام ونحن في دنيا.جديدة لم نألفها

 

 لمين أنا أقول. ولمين..؟.

 النزوح له مرارته وحزنه…وأسي وخروج جبري وقهري إلى ما لا نعلم وإلي أين؟..عام وكل منا يبحث عن إجابة لاسئلة حائرة ..وما المقصود؟ وما هي الأهداف؟. ا

الشئ الوحيد الذي حملته ونحمله وبحملونه هو النجاة من الحرب..والفرارمن العدو.. عدولا يقيم إنسانيتك وكينونتك هدفه هو قهرك وإذلالك

.كل الذي حدث ليس لك فيه يد..انت وأطفالك وأهلك وكبار السن خروج للبحث عن نجاة الأرواح إلى بر ومكان في عالم مجهول.الإقامة والظروف….

 ،ألآم النزوح هدم لطموح وفقدان البيت والعشرة والجيران.. نمط الحياة اليومية. ألم كبير وتوهان ومآسى ووجوه تعبر عن الحزن

النزوح يجسد،تعب السنيين ..هوالضياع .. وتبدد.أمال المستقبل المشرق للأطفال فقدنا في النزوح الصباحات الجميلة ،وبرنامج معروف ومرتب وتدبير، إبتسامة. حتي عباداتنا تأثرت.

النزوح ألم وبؤس لايوصف مرسوميين على الوجوه ..

إلى أين يسير بنا الحال ؟وإلى متى؟ الحال ؟؟ليس لك إقتصاد ولا تملك قرار ولا مأوي ،

 الموت الاول مفارقة الديار إلى عالم مجهول التفاصيل ومع ذلك لا نملك الا ان نقول الحمدلله على نجاة الأرواح .

زر الذهاب إلى الأعلى