أعمدة الرأي

الدكتور عبدالرحيم حاج الامين(ودبري)، يواصل ، ،،، طبيعة الدنيا ذي الموج تشيل وتودي ،، ماتهتموا للايام.(11)

ظروف بتعدي ماتهتمو للأيام… (11)
العفو والغفران هما قيمتان إنسانية عظيمتان تعبران عن القدرة على التسامح وبناء السلام الداخلي والخارجي.
فيقول رب العزة جل وعلا: (وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) {الشورى: 40}. فاجر العفو والغفران يختص بثوابه المولى عز وجل… فاعفوا، واغفروا، وسامحوا، تصالحوا، الخلافات تورد الهلاك وتزيد من الانقسامات المجتمعية فيظل المجتمع فى حالة تشاكش تخلق الغبن والحسد ويضار المجتمع ويتفكك الوطن.
أن خصال العفو والغفران يساعدان في تحرير الروح من الضغينة والحقد، مما يسمح بحياة أكثر سلامًا وسعادة.
عندما نعفو ونسامح الآخرين، نساهم في بناء الاحترام والتسامح.
الغفران يساعدنا علي بالتخلص من الشعور بالذنب والألم الناجم عن الإساءات التي تعرضنا لها.
العفو والغفران يعززان الصحة العقلية، ويقل التوتر والقلق،
من خلالهما التغلب على الضغينة والغضب والانتقام، يمكن للشخص أن ينمو وينضج عاطفيًا وروحيًا.
العفو والغفران يلعبان دورًا هامًا في بناء مجتمعات أكثر سلامًا وتعاونًا.
يكون العفو والغفران عملية شفاء للشخص المسامح والمغفور له، حيث يعيدان بناء الثقة والعلاقة بينهما.
بدلاً من الانتقام أو حمل الضغينة، يمكن للعفو والغفران أن يساعدا في تغيير السلوك السلبي والتحول إلى استجابات أكثر بناءً.
العفو والغفران يمكن أن ويساعدا في تحقيق النجاحات والإنجازات في الحياة.
باختصار، العفو والغفران هما أدوات قوية لتعزيز التصالح الداخلي والمجتمعي، وتحقيق الرضا والتوازن في الحياة الشخصية والاجتماعية…
ومضة امل…
العفو عند المقدرة يرفع من قدرك.
د. عبدالرحيم حاج الأمين
القاهرة 6/6/2024

زر الذهاب إلى الأعلى