مقالات الرأي

العميد شرطة م لطف الله احمد عفيفي يكتب ،،، الحق ابلج (57),,,,,(مجزرة ودنورة) ،

بسم الله الرحمن الرحيم.

 

إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي الابالله عليه توكلت واليه انيب} (هود:88)

 

  * رسالة للسيد/الفريق أول/ البرهان ,رئيس مجلس السيادة والقائد العام لقوات الشعب المسلحة، والقائد الاعلي لقوات الشرطة.

 

*الحق أبلج ٥٧*

 

(لا خير فينا إن لم نقلها)

 

مقدمه،

عميد شرطة (م)

لطف الله أحمد عفيفي.

 

    قبل الولوج في تفاصيل مقالنا هذا حري بنا التعبير عن تقديرنا واشادتنا بقراركم القوي في خطابكم التأريخي بمدينة كوستي والذي اكدتم فيه عدم التفاوض مع حثالة القحاطة، وحسمكم الثابت بأن تقدم ليس لها مكان في حكم السودان.

  لقد إتضح جليا وبما لايدع مجالا للشك بأن ما تنتهجه مليشيا الدعم السريع هو حرب عصابات ومدن وشوارع، ويتميز هذا العدوان بالسرعة وكثافة النيران ثم الهروب بعد إكمال الجرائم البشعة والتي راح ضحيتها المئات من أبناء وبنات الوطن، مضافا لذلك النهب والسلب والإنتهاكات وتدمير المقار الحكومية والمستشفيات وإحتلال منازل المواطنين.

  سيدي البرهان، نعلم تماما بأن قوات الشعب المسلحة هي جيش نظامي يتحرك بنظام متحركات ويضم العديد من وحدات المدفعية والأسلحة الثقيلة مما يجعل فرقا شاسعافي سرعةالتحرك بينها وبين فلول المرتزقة من الدعم السريع.

  سيدي البرهان إنطلاقا من تأريخ عملنا بالشرطة ندرك تماما أن قوات الاحتياطي المركزي وهيئة العمليات ومكافحة الإرهاب هم الأقدر علي التعامل مع حرب المدن والشوارع وحرب العصابات والنهب المسلح. ولقد خضنا برفقتهم العديد من المعارك منذ العام ١٩٨٥م، ومما يؤكد حديثنا بأنهم قد يبلوا بلاءا حسنا ومشهودا وحاسما، مضافا لذلك معركة أمدرمان والتي كانت محل الإشادة المستحقة من سعادة الفريق أول/ ياسر العطا، وهذا مايدفعنا للقول بأنها وبمقدرات كاملة يمكنها حسم المعركة ميدانيا. فهي قوات لا يستهان بها إذا ما توفرت لها الإمكانيات، ولكن سيدي البرهان فقوات الاحتياطي المركزي تفتقد وتعاني من عدم توافر الإمكانيات، كعربات مقاتلة وأسلحة نوعية، مسنودة بالدعم المعنوي والمادي من السيد/وزير الداخلية والذي نظن أنه لا يدرك ماهي مهام مسئولية منصبه كوزير مكلف، نحن نعلم أنه منصب سياسي في الأحوال العادية، ولكن في حالة الحرب يجب أن يكون ضابط براءة مقاتل برفقة قواته. وليس تشريف ندوات ومؤتمرات صحفية وإستعراض البدل، وتفعيل الهيكلة ذات الغرض الشخصي، الحصة وطن السيد وزير الداخلية.

  كما نذكر أن هنالك ضباط وضباط صف وجنود شرطة مازالوا في الخدمة تم تبليغهم للولايات الآمنة ولم تتم الإستفادة بهم، فقط يأتون لصرف مرتباتهم بدون أعباء،(أين ضبط القوة)

  ونضيف بأنه إذا كانت التعيينات والترقيات للضباط بغرض الإرضاء والمجاملات الشخصية في أوقات الحرب فبالتأكيد سيتأخر النصر وسيفتقد الوطن والمواطن الكثير من أبناءه وخيراته،

  أخيرا نحن وبصفتنا كضباط وضباط صف وجنود شرطة نؤكد بالمستحق من الإشادة بقواتنا المسلحة ومساندتنا للمؤسسة العسكرية ورجالها الأفذاذ بالقلم والذي لا نمتلك غيره لإيصال مايجول بدواخلنا وما نريد من وراءه من تصحيح وتفعيل للعمل الشرطي .

نتوقع من سيادتكم إصدار القرارات المستوجبة إعادة كل الكفاءات والخبرات من ضباط وصف ضباط وجنود الشرطة المتقاعدين والمفصولين تعسفيا، فهم وبمعية زملاءهم من القوات الموجودة ستكون الحتمية هي حفظ الأمن العام وردع المتفلتين.

 

العزة والكرامة للشعب السوداني وقوات الشعب المسلحة والخزي والعار للعملاء والخونة. 

 

  والله ولي التوفيق،

 

 

٧/يونيو/٢٠٢٤م

زر الذهاب إلى الأعلى