أعمدة الرأي

العميد شرطة م/ لطف الله احمد عفيفي يكتب … الحق ابلج 59 ،،، (سفير اركان حرب)

   بسم الله الرحمن الرحيم

قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ .

مقدمه،

 تداولت الوسائط ووسائل الإعلام بالأمس حديثا يضج بالجهل الفكري والجيوسياسي والعسكري والوطني للمدعو، عبدالله الأزرق والملتحف زورا وبهتانا بلقب السفير، والذي تناول فيه بالنقد المتردي أخلاقيا ووطنيا، لقادة قوات شعبنا المسلحة وبإتهامهم بفقدان القدرات العسكرية والميدانية لإدارة المعارك بعد ماقامت به فلول الدعم السريع في (ود نورة) والتمادي في التهم الجزاف لقواتنا المسلحة وقادتها مما يعد مؤشرا أكيدا لإنعدام الوطنية والتأكيد لحثالة القحاطة في دعمهم السياسي والإعلامي لفلول المليشيا بغية العودة لكراسي الحكم برفقة العميل حمدوك.

    وتأكيدا أن لكل جواد كبوة. بادر السيد/الفريق/ عباس عبد العزيز عبر بث صوتي بالتوضيح التام لما يجري سياسيا وعسكريا بالوطن ومختلف تفاصيله ومنعرجاته بأن الجيش السوداني منذ نشأته هو للدفاع عن الوطن بحدوده المعروفة وأنه محكوم بنوعية السلاح الذي يمتلكه، وحجمه وقدراته مما أدي لتعطيل النصر التام والردع الحاسم لفلول الدعم والتي عاثت حرب عصابات .

داخل الوطن دون وازع من ضمير وتأكيدات عجفاء بأنهم وكأنهم لاينتمون لهذا الوطن عبر إرتكابهم للجرائم الإنسانية ضد المواطنين العزل ونهب ممتلكاتهم وتدمير المقار الحكومية والمستشفيات وقتل المئات من أبناء الوطن العزل بمنتهي العشوائية المنحطة لإدارتهم للمعارك، والهروب من المواجهة،

  الجيش السوداني ممثلا في قوات شعبه المسلحة الآن، وبعد دعمه وإمتلاكه للعديد والفاعل من الأسلحة الحديثة والطيران باشر وبكل القوة المشهودة وعبر قادته الأكفاء في العمل العسكري المنظم والحاسم لردع حثالة المليشيا، وإخراس ألسنة الخونة والعملاء من القحاطة ومن ماثلهم في الإنحطاط الفكري والسياسي والوطني، أمثال عبدالله الأزرق والعميل حمدوك، ومن أيدهم في خزعبلاتهم والإفك السياسي، 

 والنصر علي الأبواب.

  حفظ الله الشعب السوداني، وأدام قواته المسلحة درعا وسندا وحاميا له وللوطن الأغر.

   ولنا عودة كلما تداعت أضابير الخزي والعار 

٩/يونيو٢٠٢٤م

زر الذهاب إلى الأعلى