العميد شرطة م. لطف الله احمد عفيفي… يكتب ،،، الحق ابلج(83) لاتفاوض في كرامة الوطن

بسم الله الرحمن الرحيم،
وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ .
*الحق أبلج ٨٣*
مقدمه،
عميد شرطة (م)
لطف الله أحمد عفيفي.
*لاتفاوض في كرامة الوطن*
العزة والكرامة للشعب السوداني وقوات الشعب المسلحة والمجد والخلود لشهداء الوطن وعاجل الشفاء للجرحي.
ما تؤكده كل المحاور والمنابر المحلية والخارجية عبر سياساتها ووسائل إعلامها مدعوما كل ذلك بتفاصيل ما يجري الآن بساحة الوطن. والسند والتأييد الشعبي والإنجازات العسكرية المشهودة لقوات شعبنا المسلحة أن مليشيا الدعم السريع هي حقا علي حافة الانهيار التام عسكريا بحكم هروبها من المواقع والتي كانت تقصد إحتلالها وطرد أصحاب الأرض منها، كما وأن جناحها السياسي والمتمثل في في حثالة القحاطة (تقدم) خونة الوطن والعملاء المتسخة اهدافهم، قد بدأ ردعهم وإقصاءهم من الدول والتي كانوا يباشرون منها خبثهم السياسي والإعلامي.
ونؤيد المطالبة بفك اللجام وضربهم بكل المواقع حتي لا تأمل في ترتيب أوضاعها المزرية وتنظيم نفسها حيث أنها تسعي الآن لفتح معسكرات في مناطق الدالي والمزموم بعد طردهم من العديد من أجزاء الوطن العزيز، ثم لابد من محاكمة كل من تسبب في هذه الحرب من الجناح العسكري والجناح السياسي حثالة (قحت).
كما لنا رجاء خاص بتغيير والي سنار لمعرفتنا الشخصية به فهو من أبناء ود النيل وصاحب ترابط أسري ونسب بين قبائل ود النيل والدالي والمزموم وأبو حجار، فهم قبائل كنانة ورفاعة وهذه المناطق مشهورة بصفة الحمية القبلية كمستثني عرقي أهم من الوطن.
ونكرر أنه لا أحد يملك حق التفاوض في الحق الوطني والخاص بالمواطن وعرضه وماله وأرضه، وذلك بإعتبار أن أية مفاوضات تعني نهاية جيشنا الباسل وإضاعة دماء الشهداء وشرف بناتنا ونهب أرضنا وممتلكاتنا، ثم لابد حتما من إعادة تعيين ولاة الولايات بحكام عسكريين، وتكوين حكومة كفاءات لتكملة تسيير دولاب العمل بالدولة، ثم وضع مصلحة الوطن خارجيا كأهمية حتمية وإحياءها سياسة وعملا وانجازا مع تلك الدول والتي تقدم المساعدات للسودان، مثل روسيا والصين وإيران وتركيا، وهاهي إثيوبيا تنضم لهذه القائمة بعد زيارة رئيسها السيد/ أبي أحمد الي السودان والجلوس مع رئيس الدولة والتوسط الجاد والمفيد بين السودان ودولة الإمارات.
ختاما نكرر كثيرا وبكل الوطنية لا تفاوض ولا تصالح مع المليشيا وحثالة القحاطة حفظا علي كرامة الوطن وشعبه الأبي وقواته المسلحة الباسلة.
والله ولي التوفيق،
٢٤/يوليو/٢٠٢٤م


