نبض المجالس هاشم عبد الفتاح يكتب (الحلو) يخلع (الكاب) الأمريكي ويلف(الكدمول) الإماراتي ..!

ببدو أن القائد عبد العزيز ادم (الحلو) قد استبدل (الكاب) الأمريكي (بالكدمول) الإماراتي اتساقا مع مواقفه (المتحركة) وتحالفاته التي دائماً ما يدخل فيها من (خلف ستار) وبعيداً عن قاعدته العسكرية وبالرغم من أن قيادة الجيش السوداني دعته مراراً وتكراراً للدخول مع الجيش في حربه ضد (الجنجا) ،،ولكنه يابئ ويتمنع ويتمترس في (خندق) شروطه وقناعاته ولم يستجب حتى للدعوات الإنسانية المحلية والخارجية لفتح الطرق (والمسارات) لايصال المساعدات الإنسانية للجوعى من مواطني جبال النوبة ، وحينما ذهب إليه أعيان ورموز جبال النوبة في (جوبا) قبل حوالي الثلاثة اشهر ، ليبلغوه أن المواطنين هناك وتحديدا في (المنطقتين) يشكون اليك جفاف اشجار (السدر واللالوب ) ، وان شبح المجاعات يتهددهم ..وأنهم لم يجدوا شيئا غير (خشاش الأرض) لياكلونه فترجاه هؤلاء الأعيان بنداءاتهم المتكررة: (افتح الطريق يا حلو) ..ودع قافلات الإغاثة تعبر ، فإننا نموت جوعا .. ( وأن خالاتك وعماتك (وحبوباتك ) والشيوخ والأطفال في مناطق الجبال) يتحلقون جميعا في بؤس وشقاء ، وحزن حول اشجار اللالوب وخشاش الأرض..! ينتظرون الإغاثة أو الموت البطئ.هكذا تتحدث التقارير الميدانية.
ومن الواضح وبحسب التسريبات والتقارير الخاصة أن ربما (لف الكدمول) حول راسه وارتدى (لأمة) الحرب ليقتاتل مع المليشيا ضد الجيش السوداني (بالاجر) ، رغم أن قواته تعتبر خارج منظومة (الحلف الخماسي) الذي يقود الحرب الدائرة الآن ضد الدولة السودانية الأمر الذي يرجح أن (الحلو) ربما دخل فعلا في (صفقة ) خاصة مع دويلة (الشر) باعتبارها الراعي والداعم الأساسي لهذه الحرب .
والحقيقة هى أن المبعوث الخاص (لشيطان العرب) ، والذي كأن حضوراً خلف منصة التوقيع على اتفاق نيروبي الشهير و(المريب) ، والذي تم بين حمدوك والحلو وعبد الواحد محمد نور (والذي تطلق عليه (طاولات) ومنابر التفاوض (مستر نو) وهذا هو الاتفاق الذي جعل الحلو يرتد ويفرمل اتفاقه والتزامه مع (الكباشي)، في جوبا قبل أشهر قليلة بخصوص (فتح الممرات) لإيصال المساعدات لكن توقفت هذه الإغاثة دون أن تصل إلى هؤلاء المنتظرين فهى كانت تنتظر فقط الإشارة الخضراء من (الحلو) لأن قواته هى التي تسيطر على طريق المساعدات الإنسانية ، ولكنه بكل أسف حال بينهم وبين هذه الاغاثات ,


