الكلام الدغري – بقلم .. هشام احمد المصطفى (ابو هيام )

صباح الخير سعادة المشير عبد الفتاح البرهان الدكتور عماد الدين بدوي وزير الصحة بشمال دارفور أقيل ظلما.
إلى متى تظل قيادات ونخب شعبنا السوداني مستهدفة من قبل الجماعات والكتل التي هي أشد حقدا على هدم ودمار البلاد ثم النيل من مكتسباته.
إلى متى تظل هذه الجماعات والشلليات في حرب وعداء لكل من هو صالح ومصلح لبلاده ويريد له التقدم والنماء.
كفوا هذا العبث وابعدوا من هذه النوايا الخبيثة أيها الضالون المبددون لهوية شعبنا سغت هذا المقدم لأقول بصريح العبارة لسعادة المشير عبد الفتاح البرهان. السودان في ظل قيادتكم الرشيدة قوى ومترابط ومتين ومطلع على خير وخير بإذن الله تعالى والسلام بوادره تلوح في الأفق وهو غاب غوثين أو أدنى بتلك المجهودات الجبارة التي ظللتم تقودونها مع قواتنا المسلحة والأجهزة الأمنية والشرطية والمستنفرين ودعم الشعب السوداني لكم من أجل دحر هذاالتمرد الغاشم الذي تقوده ال دقلو المتمردة والحق منتصر بإذن الله تعالى ونسأل الله لكم ان يحقق النصر العاجل لقواتنا المسلحة.
وبالسلام والنصر بالتأكيد سوف تعيش بلادنا في رخاء وشعبها سوف ينعم بنعمة الأمن والاستقرار كل ذالك بفضل هذه المجهودات الجبارة التي تبذلها قواتنا المسلحة في كل المحاور.
فيبقى السؤال الجوهري وبالعودة لمقدمة هذا المقال نحن سوف نعيش في حروب أخرى وهي استهداف النخب والمفكرين الاستراتيجيين فلذلك لا بد أن تنتبه الدولة وعلى قمة السيد / المشير عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة القائد العام الي مثل هذه الحروب الخفية التي يقودها نفر من أبناء الشعب السوداني واقصد بذلك الذين لديهم عداء مع قادة الدولة ومفكريها وراسمي سياستها فكم منهم وجدناه أصبح ضحية وفريسة لهؤلاء الذئاب الجائعة والتي تعتقد من خلال استهدافهم سوف سوف تمتلئ بطونهم والعياذ بالله العظيم.كم من الأطباء والوزراء والمهندسين والمدراء العاملين للوزارة والمصالح الحكومية راحوا ضحية هؤلاء الذين كشروا أنيابهم وساق ا لهم الحقد الدفين حتى وأنهم بارحوا مواقعهم دون معرفة الأسباب والمسببات الواضحة.
الدكتور عماد الدين بدوي مدير عام وزارة الصحة بولاية شمال دارفور في حقيقة الأمر يعد من خيرة الأطباء والشباب الادارين الذين يمرون على رئاسة الوزارة وفي عهد قيادته ازدهرت الخدمات الصحية والطبية وتطورت وكل الناس و المرضى في شمال دارفور وجدوا حقهم من الخدمات الطبية والدعاية الصحية ونجحوا في ذالك واوصل الوزارة ومحلياتها وإدارتها الصحية إلى القمة و قادها لبر الأمان مسخرا كل إمكانياته وقدراته وعلاقاته في سبيل خدمة أهالي الولاية دون أن ينجرف أو ينجر وراء مصالح الشخصية وذاتية وحقق بفضل الله جهودا وإنجازات جبارة وعمل على استقرار واستبقاء الكوادر الصحية اعطى كل ذوي حق حقه في سبيل الدفع بمسيرة الخدمات الصحية كما أشرنا وقاد هذه الوزارة بروح فنية عالية ورؤية استراتيجيولأنه ناجح وفالح وصالح سرعان ما التف حوله اللوبي من الاتجاه المعاكس من أجل هدم كل ما رسمه وأكادوا له المكائد مع أمين الحكومة السابق الوالي الحالي ووجهوا له بعض الأشياء التي لا تشبهه وكثير من الأشياء المغلوطة وحاول أهل ابن سلول ومسليمة وابو جهل أن يسوقوها عنه فلكنهم فشلوا ونجحوا في أن ينصاع لهم حافظ بخيت امين الحكومة الذي حرر وأصدر خطاب إقالة الدكتور عماد بدوي بدون مبرر أو مسببات ولكنني سوف ابحث عنها من المصادر الموثوقة اذا كان هنالك مسببات وسوف اسطرها واكتبها في هذه الزاوية من الكلام الدغري.
فيا سيدي البرهان وقيادات الدولة الدكتور عماد الدين بدوي لو تعرفونه انه من الأطباء الشباب المخلصين الحادبين حلى مصلحة وطنه وبلاده كم من مثله راحوا ضحية لمثل هذه الافرازات الشنية المجزرة في بلادنا وسط شعبنا أعوذ بالله من الحاسدين والذين يكيدون العداء على الدولة وقياداتها أن لا يلتفوا لمثل هذه الأفعال الشنية كما وصفناها حتى وأنها لا تفقد راسمي السياسات والمخططين الاستراتيجيين والنخب ومن ثم يهجرون بلادنا الذي هو في أمس الحوجة إليهم من أجل الإسهام في تنمية وتطويره فكم من الذين تعرضوا لمثل هذا المسلك وهاجروا وذهبوا لبلاد الله الواسعة واستفادت منهم الدول التي هم الآن يعملون بها فكان من الأفضل بقاءهم داخل السودان لكن في حقيقة الأمر الدكتور عماد الدين والوطني سيد البرهان لم يفارق البلاد وظل رغم ما يعانيه من ظروف اقتصادية ومادية موجود وسط شعب السودان يقدم الخير والسند لكل الضعفاء والمساكين بالرغم من الإطاحة به وهو الآن عضو في لجنة شعبية لاسناد بعض محليات شمال دارفور يسهم من خلال العمل الطوعي والخير أضف لذلك دوره في دعم القافلة الطبية التي طافت الولاية وهي تحمل كل المعينات والأدوية التي تقدر بأكثر من ألف طن. وما زال حتى الآن لم يبخل على أهل الولاية خير ينبقي أن يتدفق عليهم ويصلهم. وهذا يدل على وطنيته وحبه وإخلاص لأهله فعزاءنا اكرامه وتقدير كل المجهودات التي بذلها حين كان وزيرا وما زال يواصل في هذا العطاء بعد أن تم اقالته ظلما فانصافه من واجبات الدولة فالتحية له وهو ابن السودان البار.
اللهم بلغت فاشهد .


