أعمدة الرأي

الحق أبلج ( ١٠٩ ) .. عميد شرطة (م) لطف الله أحمد عفيفي.

بسم الله الرحمن الرحيم.

وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ.

قبل الولوج فى الموضوع اعتذر عن انقطاعي عن الكتابة بانتظام بسبب ظروف صحية، نصحني طبيبي بضرورة راحة العينين، الشكر لكل من إتصل .

شارفت البلاد علي إنهاء الحرب اللعينة وردع المليشيا وسحق عناصرها الإجرامية، ونحن من موقعنا وحرصنا الوطني،نشيد بقوات شعبنا المسلحة الباسلة علي ما قدمته من تضحيات من أجل الوطن الأغر،

ولكن لنا بعض الرأي في أن تقوم الدولة بجمع الأسلحة من أيدي كافة المجرمين والمواطنين لتأمين مسيرة البلاد، وهنا تقع مسؤلية جمع السلاح علي عاتق الشرطة وجهاز الأمن والمخابرات. كما نؤكد أنه لا مجال لحكم مدني في هذه الفترة العصيبة والذي ظلت حثالة قحت تسعي له عبر المنظمات الدولية للعودة لحكم البلاد وإسترداد مقاعد الحكم فيها كدأبهم المعتاد في،التردي السياسي والفكري وخيانة الوطن وبيعه لدولة الشر.

لابد من تحقيق حكم عسكري صميم يضمن الإستقرار للوطن والمواطن وتحقيق الأمن العام ثم حتمية إقامة انتخابات حرة كي يختار الشعب السوداني بإرادته الحرة العناصر الوطنية والتي يريدها لإدارة البلاد وإسترداد حقوقه المسلوبة، وإعادة الإعمار وسريان الحياة العملية والإنسانية بكل مرافقه.

عاش الشعب السوداني حرا مستقلا أبيا، وحفظ الله له قواته المسلحة درعا وسندا له،

واله ولي التوفيق

٩/أكتوبر/٢٠٢٤م

زر الذهاب إلى الأعلى