أعمدة الرأي

كلام في المليان .. برير الياس .. اضربو بيد من حديد  

 

دواوين الدولة مليئه بالجنجويد وعملائهم ياسعادة الرئيس كما قالها العطا فاضربوا بيد من حديد !!!

 

– لاتزال العديد من موسسات الدولة الاتحادية والولائية بكافة مستوياتها السيادية مليئه بالجنجويد وعملائهم الذين يتسترون خلف غطاء التداخل الاسري والقبلي وتارة ثوب الادارة الاهليه التي للأسف الشديد كانت اكبر واجهه تم اختراقها من الجنجويد اغرو قياداتهم بالمال والثروة والعربات الفارهة الا ماندر منهم فكانت النتيجه والحصاد ما تشهده بلادنا اليوم من دمار شامل ومتعمد وطمس لهويتنا السودانيه السمحه

 

– فلابد للقيادة ان تضع الف حساب لكل الحواضن الاجتماعيه التي كان يستغلها قائد المليشيا في تنفيذ مصالحه واجندته الخاصه وعمل مراجعه شامله ودقيقه لكل من كانت له علاقه اوصله بالجنجويد والرجوع الي تقارير اجهزة الأمن والاستخبارات التي بلاشك تحتفظ بقدر كافي من المعلومات عن هولاء المجرمين ومخططاتهم الغذرة التي كانوا يخططون لها منذ زمن بعيد ، بدعم ورعاية كامله من دويلة الشر(الامارات ) الراعي الرسمي والداعم الاول للمليشيا الان وحاضنتهم السياسيه(تقدم) .

 

– ومانقصده في هذه الزاويه فقد اشار اليه الفريق العطا من قبل ان الدولة تعج بالجنجويد ، لم نذكر ذلك من فراغ فهنالك موظفي دولة الان يتقلدون وظائف حساسه وموظفون ايضا تم تعينهم منذ عهد المشئوم وسى الذكر داعم الجنجويد(حمدوك)

فكل قيادي او موظف عينه حمدوك وموجود حتي الان بالدولة نعتبرة جنجويدي ويمثل واجهه لهم

 

– نتمني من القيادة ان تقوم بحملة واسعه وشاملة لكل مرافق الدولة الحساسة العدل ،النيابه،المالية، الزكاة، النفط والطاقه، الشئون الدينية والأوقاف ، بعض ولاة الولايات، الاستنفار والمقاومة الشعبية .

 

– حتي لانوتي مرتين، ولايلدغ المومن من جحره مرتين نامل ان تضع قيادتنا العليا بكل اجهزتها السيادية العسكرية منها والسياسية ما اشرنا اليه اعلاه نصب اعينها، خاصه والبلاد مقبله علي نصر كبير باذن الله تعالى فالتمرد في خواتيمه تبقي القليل نسال الله ان ينصر جيشنا ومجاهدينا ويوفق قيادتنا في دحر هذه المليشيا الي الابد .

وما النصر الا من عند الله

زر الذهاب إلى الأعلى