مقالات الرأي

قاسم فرحنا يكتب الاعيسر وزيرا ..اياد تصفق واعين تراقب.!!!

 

انقسم الشارع السوداني ما بين مؤيد ومعارض لتكليف الاستاذ حالد الاعيسر وزيرا للثقافة والاعلام خلفا للدكتور جراهام وزير الاعلام السابق الذي تم اعفاءه من منصبه يوم أمس الاحد .. ويرى مؤيدي تكليف الاعيسر بملف وزارة الاعلام بانه يمثل خيارا مناسبا لشغل المنصب .. وان الرجل صاحب موقف ثابت وأنه قادر على صناعة المحتوى الاعلامي الذي يخدم خط البلاد ويجسر الهوة بينها والمحيط الافليمي والدولي للكارزيما التي يتمتع بها .. فيما وصفه المعارضون لتكليفه بأنه انتهازي على حد تعبيرهم متناسين بان الرجل ظل صامدا يدافع عن فكرته ومنهجه الداعم للقوات السودانية المسلحة وظل الاعيسر محل اهتمام ومتابعة وله ملاييين المؤيدين ومنهم من طالب بتعينه وزيرا للاعلام وقد كان حيث تم تكليفه يمهام الوزارة الهامة واعفاء سلفه جراهام… اصحاب الرؤية المعارضة لهم اختلافهم الفكري والايدولجي مع الاعيسير لذلك ينتظرون تعثره أو رفضه للتكليف ليطلقون سهام انتقامهم اتجاه الرجل الذى تصدى لعشرات المحللين السياسيين المؤيدين لخط الدعم السريع…

والاعيسر وفقا تقديراتي الشخصية هو انسب رجل لادارة شأن البلاد الاعلامي في وقت ظلت فيه القوات المسلحة تتقدم في كافة المحاور وتحقق الانتصارات المتتالية وهذا يتطلب مدا اعلاميا مختلفا يمكن تحقيقه في ظل وجود الاعيسر وزيرا للاعلام..

الاعيسر سيصنع الفارق ويقود السفينة للابحار بسلام لأنه رجل قوي الشخصية وحقاني ..و ربما اعترضته بعض المتاريس التي اشار لها مساعد القائد العام للقوات المسلحة والقيادي بالمجلس السيادي ياسر العطا بأن هنالك اشخاص داخل المنظومة التنفيذية والسيادية يعملون لصالح الدعم السريع ويعرقولون كل ما يسهم في تعزيز صدارة الجيش للمشهد… وما قاله العطاء قاد لتجديد الدماء في شريان الجهاز التنفيذي ولكن الحلقة داخلها حلقات وستظل المتاريس موجودة وقد يصطدم الوزير الاعيسر بها ولكته قادر على تجاوزها.

مراقبون يتوقعون نجاح الاعيسر في مهمته وعلى النقيض يقف المناوئون لتعينه على رصيف الانتظار يتوقعون فشل الوافد الجديد ليشفوا صدورهم منه خاصة وهم يصفونة بالانتهازي الذي عمل لارضاء نفسه بحسب تعبيراتهم بيد ان الاعيسر نفسه قال لا يهمه منصب ولا مرتب وانه لن يسعى لذلك ما يهمه فقط هو السودان وفي الاتجاه ويرى الكاتب والمحلل السياسي فضل الله رابح أن البعض من المشفقين دفعوا بمخاوف وتحذيرات لوزير الإعلام الجديد خالد الاعيسر متمثلة في شح موارد وزارة الإعلام ورداءة بيئة العمل لذلك أقول أن الشخص هو الذي يعطي الوظيفة والمنصب قيمة مضافة بعطاءه وقدراته وخبرته وعلاقاته ، ومن ينتظر أن يضيف له الكرسي والموقع قيمة ومكانة لا تنتظر منه عطاءا .. فالإعلام عطاء وفكرة وليس قلم تصحيح وتوقيع وكرسي .. لذلك مطلوب من خالد الاعيسر عطاءه وعلاقاته وجرأته ، مطلوب منه كيف يستطيع أن يحول كل الإعلام الوطنى والعالمي المساند للسودان فى معركة الكرامة إلى مؤسسة افتراضية واحدة تعمل بإيقاع ورزم متوازية وفق هدف مركزي ورؤية كلية واحدة ومن لم يستطع كسبه من الإعلام ومؤسساته عليه أن يحيده فى معركة الوطن الراهنة ..

وجود الاعيسر على دفة وزارة الاعلام اشبه بأبطال الافلام في السينماء الهندية فالبطل يتجاوز كل المطبات والعراقيل وجيوش العملاء والخونة من حوله وصولا لهدفه المنشود وهل سيفعلها الاعيسر ويلجم مناوئيه حجارة من سجيل…أم انه سينحني للعاصفة ينهي مشواره التنفيذي ويرضي خصومه

زر الذهاب إلى الأعلى