حدث وحديث رجاء نمر تكتب أتركوا رجال الدولة فى حالهم

الشرطة السودانية قيادة وضباط وجنود الذين رابطوا دفاعا عن الوطن سطر التاريخ لهم بطولاتهم بأحرف من نور خاضوها ملحمة وطنية شهد عليها الشعب والعالم لقد كانت قيادة الشرطة الحالية قدر التحدي فى الحفاظ على الهوية السودانية من خلال استعادة البيانات التى فطنت لها الوهله الأولي للحرب ويمكن القول من اول رصاصة أطلقها العدو كان أفرادها على قدر المسؤولية من خلال إنشاء طوق أمني على البيانات التى استهدفها العدو مباشرة تنفيذا لخطتة لإحداث التغيير الديمغرافي الذي كانوا ينشدونه من خلال استهدافهم لمؤسسات الدولة السودانية..نعم كان القصد واضح والاستهداف ممنهج لاغتيال الشعب السوداني وتشريدة وتهجيرهم ولا يعلمون أنهم يقاتلون شعب ضارب الجذور فى كل شئ شعب أوجده الله تعالي (والزارعنا غير الله يجي يقلعنا)
مجموعة دول اتفقت وكادت ونفذت وكان الله خير الماكرين وكان أبناء السودان المخلصين حضورا ذهنيا وعسكريا
رئاسة الشرطة السودانية عمود الدولة السودانية استبسلت وشاركت فى معركة الكرامة بكرامة ووطنية أظهرتها الشرطيات قبل الرجال فكانت الشهيدة نهاد أيقونة ساحات المعركة بكلماتها القوية التى خلدها التاريخ بأحرف من نور
للصحافة دور وطني وأخلاقي تجاة الوطن والمواطن ولها اخلاق مهنة تحكم عملها وتلعب الصحافة دورًا مهمًا في الإجراءات التي تنمي المجتمع وتحث على التكافل الاجتماعي من أجل الحصول على العدالة، والدفاع عن الحق، ومن هذا المنطلق اتحدث اليوم عن دور الشرطة فى هذه المعركة حيث اعتقد أن الإعلام لم يوفيه حقه وهذا لأسباب عديدة ذكرتها فى مقالات سابقة عن ضرورة أن تراجع الشرطة ما يخص الإعلام ولن أعيد حتى لا يعتقد أنه استهداف لأشخاص بعينهم
الاحالات التى استهدفت الشرطة فى هيكلها افقدتها خبرات ليس عشرات بل مئات واستهداف الشرطة نفذه قائد المليشيا ومعاونيه للقضاء على جهاز الدولة الذي يعتمد عليه فى عملية الأمن الداخلى وكل ذلك كان تخطيطا للسطو على الهوية السودانية وقد شهد جهاز الشرطة تساقط لم تشهدة منذ أكثر من مائة عام وقد كانت العنايه الالهيه حاضرة حيث ظل
الفريق عبد المنعم محمد عبد القيوم مساعد المدير العام للشئون المالية باقيا فى منصبة ليكون ميزان الدولة فى معركة الكرامة من خلال توفير كل ماهو مطلوب لاستعادة وتأمين البيانات الخاصة بالمواطنين سجل مدني وجوازات..لقد حرص الرجل ومدير عام قوات الشرطة الفريق أول خالد حسان
على ترقية وتطوير بيئة العمل لتقديم أفضل الخدمات للإدارات الشرطية المختلفة حفاظا على الأمن المجتمعي
هنالك كواليس لايعلمها احد ان الرجل رغم اصابتة بكسر فى الساق لم يتغيب لحظة عن اداء مهمتة لقد ظل كما هو ضابط عظيم اخلاقا وانضباطا وشرفا
كان يسعي ما بين شركات الاتصالات للربط الشبكي والمانيا لاستجلاب ماكينات طباعة الجواز لقد التزم الرجل فى وقت كانت خزينة الدولة تترنح بسبب الحرب ولكنه اتخذ القرار المناسب وتم الدفع بالتقسيط هذا إضافة إلى توفير المرتبات كل ذلك وغيرها من الإنجازات التى لايمكن حصرها تجعلنا نكتب لابراز الحقائق وانصاف الحق بل نفتخر بالكتابة عن رجال الدولة فى معركة الكرامة
ان الشرطة السودانية احدي مؤسسات الدولة ذات تاريخ ناصع لها استراتيجية فى العمل لا تخطئ والابقاء على الفريق عبدالمنعم عبدالقيوم فى هذه المرحلة الاستثنائية قرار صائب ومثلة يستحق التكريم على مستوي الحكومة والدولة لادارتة الرشيدة
حديث أخير
عربات البوكو حرام اذكر انها سببت مشاكل اقتصادية تماما مثل الصحافة الان ما بين وطنية وصحافة صفراء أو كما يشاع تسميتها بوكو وهذه فلتحذرها الدولة مستقبلا..لنا عودة بأذن الله


