أعمدة الرأي

أمينة الفضل تغرد عبر صفحتها بالفيسبوك

ونسة جبنة..

اصبحتوا كيف، أصبحنا بسيد الصباح وحي على الفلاح. زمان زمن الطيبة والمحنة كان الأب يصحي ناس البيت كلهم كبير وصغير لصلاة الفجر، ويدعو بالتوفيق للجميع وكلهم يصبحوا على الأب والأم وبعد التحصين ينتظروا الشاي مع الزلابية البتعمل فيها الأم، يجيبوا الشاي السادة أول حاجة خفيف وظريف ومبهر بالهبهان أو القرنفل في البراد الصيني ومعاه بخور الصندل، شوية كدا يجي شاي اللبن الما خمج لبن طازج عليه شاي أسود بس يجي في الكفتيرة الطلس الملونة بالازهار(من زمان الصينيين ديل مبدعين) والزلابية حارة وعليها سكر مسحون تشرب الشاي كأنك فطرت حاجة كدا روعة من الدسامة والحلاوة وطعم اللبن المقنن، تشرب وتزيد زول بقول ليك عينك طايرة ولا فجعان ماف. بعد كدا الناس تتوزع لاشغالها داخل البيت ولا خارجه. اي حاجة طازجة ومسبكة في نار فحم هادية لا عجلة ولا استعجال حتى طعم الأكل مختلف.

تعال شوف الآن حدث ولا حرج، من كثرة الأمراض بتعرف نوع الأكل وطريقة عمله.

هل لاحظتوا إنو نحن الشعب الوحيد البقول يا حليل زمان لأنو ماضينا أفضل من حاضرنا.

ونحن الجدودنا وصونا على الوطن واهملناه وما راعينا ليه.

#السودان_اولاً

#نور_الصباح

#فتكم_بعافية

#أمينة_بت_الفضل

زر الذهاب إلى الأعلى